كانت باكستان هذا الأسبوع في صدارة الاهتمام الدولي، إذ حذرت كل من الصين والأمم المتحدة من تزايد انتشار التهديدات الإرهابية القادمة من أفغانستان وتأثيرها على الأمن الإقليمي
وفي إحاطة للأمم المتحدة حول مكافحة الإرهاب، قال السفير الصيني لدى المنظمة إن آسيا الوسطى رغم استقرارها النسبي ما زالت تعاني من تداعيات الإرهاب. وأشار إلى الهجمات الأخيرة في أفغانستان وباكستان مؤكداً أن هذه الحوادث تتطلب اهتماماً جاداً ويقظة عالية
السفير الصيني كرر المخاوف التي طالما عبّرت عنها باكستان، وشدد على ضرورة تعزيز التعاون مع السلطات الأفغانية، مؤكداً أن أفغانستان يجب ألا تُترك لتصبح مرة أخرى ملاذاً آمناً للجماعات المسلحة، ومحذراً من أن عودة المقاتلين الأجانب إلى المنطقة تشكل خطراً كبيراً
وقبل يوم واحد، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن مخاوف مماثلة في نيويورك. وبينما جدد التزام الأمم المتحدة تجاه أفغانستان، عبّر عن إحباطه من فشل طالبان في تلبية التوقعات الدولية، خصوصاً فيما يتعلق بالشمولية وحقوق المرأة والأمن الإقليمي
وقال غوتيريش إن المؤسسات الأفغانية يجب أن تمثل جميع المكونات العرقية والاجتماعية إذا أريد تحقيق سلام دائم. كما انتقد القيود المفروضة على النساء، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة ما زالت تواجه قيوداً على أماكن عمل موظفاتها في أفغانستان
وفيما يتعلق بالأمن، شدد الأمين العام على ضرورة ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعة إرهابية لمهاجمة دول أخرى، مسلطاً الضوء بشكل خاص على التهديد المتزايد الذي تمثله حركة طالبان باكستان (TTP) والمخاوف من الدعم الذي قد تتلقاه
وقد دعت إسلام آباد مراراً المجتمع الدولي إلى الضغط على كابول لوقف استخدام المسلحين للأراضي الأفغانية، محذرة من أن السلام في المنطقة يعتمد على استقرار أفغانستان





