يعتمد سكان باجور والمناطق المحيطة بها على مستشفى المقاطعة الرئيسي باعتباره أحد أهم المرافق الصحية الحكومية في المنطقة، إلا أن نقص بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، وفق المعطيات الواردة، يفرض أعباء إضافية على المرضى الذين يضطر بعضهم إلى شراء احتياجات العلاج من الخارج
وتزداد صعوبة الوضع بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود والقادمين من المناطق البعيدة، إذ يمثل الحصول على العلاج خارج المستشفى تكلفة إضافية تضاف إلى نفقات التنقل والعلاج
تحديات أمام المرضى في المناطق النائية
وجاءت الشكاوى بشأن المستشفى في ظل مطالبات بتحسين الخدمات الصحية في المناطق البعيدة عن المراكز الحضرية، حيث يواجه المرضى صعوبات في الوصول إلى الأدوية والمعدات الطبية الأساسية
كما أثارت حالة المستشفى تساؤلات حول مدى كفاءة توزيع الموارد الصحية بين مناطق الإقليم، خصوصاً أن المستشفيات الرئيسية في المناطق النائية تتحمل ضغطاً كبيراً من المرضى القادمين من مناطق واسعة
وفي المقابل، فإن تقييم أداء الحكومة الصحية يتطلب بيانات رسمية حول حجم التمويل المخصص للمستشفى، وكميات الأدوية التي تم توفيرها، وحالة الأجهزة الطبية، ومدى تنفيذ الخطط المعلنة
مطالب بإجراءات عملية لتحسين الخدمات
وأظهرت المعطيات أن السكان لا يطالبون بالإعلانات وحدها، بل بتوفير الأطباء والأدوية والمعدات اللازمة لضمان حصول المرضى على العلاج داخل المستشفى
ومن جهة أخرى، تبرز الحاجة إلى معالجة أوجه القصور في المرافق الصحية بالمناطق النائية بصورة مباشرة، مع ضمان وصول الموارد إلى المستشفيات التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية بصورة أساسية
لذلك يطالب سكان المنطقة بتحرك حكومي عملي لمعالجة نقص الأدوية والمعدات وتحسين مستوى الخدمات، بدلاً من الاكتفاء بالإعلانات المتعلقة بالإصلاحات الصحية
وتأتي هذه المطالب في سياق أوسع من النقاش حول أداء قطاع الصحة في خيبر بختونخوا، حيث تمثل قدرة المستشفيات الحكومية على تقديم العلاج الأساسي مؤشراً مهماً على مدى استفادة السكان من الموارد المخصصة للقطاع





