جاء الاتفاق خلال لقاء شهباز شريف مع وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي في مقر رئيس الوزراء بإسلام آباد، حيث بحث الجانبان سبل تطوير التعاون في عدد من القطاعات الاقتصادية والزراعية
وأكد الطرفان أهمية الاستفادة بصورة أكبر من الإمكانات المتاحة في مجالات إدارة الموارد المائية وزيادة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب توسيع التجارة والاستثمار بين البلدين
وفد زراعي باكستاني يتوجه إلى الرياض
وأعلن شهباز شريف أن وفداً من الخبراء الزراعيين الباكستانيين سيزور الرياض خلال الفترة المقبلة، بهدف دراسة فرص التعاون في الزراعة وإدارة المياه والقطاعات المرتبطة بهما
كما يتوقع أن تركز المشاورات على تبادل الخبرات والتكنولوجيا الزراعية والبحث والتطوير، إلى جانب إيجاد مجالات جديدة يمكن من خلالها زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين كفاءة استخدام المياه
ومن جهة أخرى، أبدى الجانب السعودي اهتماماً بتعزيز التعاون مع باكستان في مجالات الزراعة والمياه والأمن الغذائي، بما يفتح المجال أمام توسيع الشراكة الاقتصادية بين البلدين
نحو تحويل العلاقات الأخوية إلى شراكة تجارية
وشدد رئيس الوزراء الباكستاني على أن العلاقات بين إسلام آباد والرياض تقوم على روابط تاريخية وأخوية عميقة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على التعاون الاقتصادي والاستثماري
كما أعرب عن أمله في تحويل العلاقات الثنائية القائمة إلى شراكة تجارية واستثمارية تحقق فوائد متبادلة، مع الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات الزراعة والغذاء والمياه والتكنولوجيا
وفي السياق ذاته، أشار شهباز شريف إلى التعاون القائم في تجارة المنتجات الزراعية بين البلدين، معرباً عن ارتياحه للتطورات الإيجابية في صادرات المنتجات الزراعية الباكستانية إلى السوق السعودية
التكنولوجيا والمياه في صدارة التعاون الزراعي
وتناول الاجتماع سبل رفع الإنتاج الزراعي في باكستان من خلال استخدام التقنيات الحديثة وتطوير البحث العلمي وتحسين إدارة الموارد المائية
لذلك يمثل التعاون في مجال المياه أهمية خاصة بالنسبة إلى البلدين، خصوصاً مع الحاجة إلى رفع كفاءة استخدام الموارد وتعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق مستويات أعلى من الأمن الغذائي
ومن جهة أخرى، أكد الوزير السعودي التزام بلاده بمواصلة توسيع التعاون مع باكستان في مجالات الزراعة والمياه والأمن الغذائي، كما أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال والضيافة التي حظي بها الوفد السعودي
وتأتي هذه التحركات في ظل سعي البلدين إلى توسيع نطاق الشراكة الثنائية لتشمل مجالات اقتصادية واستثمارية تتجاوز التعاون التقليدي، بما يعزز الروابط بين إسلام آباد والرياض ويدعم المصالح المشتركة





