قال مراقبون اقتصاديون واستراتيجيون إن الإضرابات والإغلاقات المتكررة لا تؤثر على المؤسسات الرسمية فقط، بل تنعكس بشكل مباشر على حياة العمال وأصحاب المحال الصغيرة والطلبة والمرضى في مختلف مناطق آزاد جموں وكشمير
كما أوضح محللون أن توقف الأسواق وإغلاق الطرق يؤديان إلى تعطيل الأعمال اليومية وحرمان كثير من العمال من دخلهم اليومي، في حين تتأثر الخدمات الأساسية وحركة المواطنين بصورة كبيرة
دعم باكستاني مستمر لآزاد كشمير
وأكد خبراء أن حكومة باكستان وحكومة آزاد كشمير قدمتا خلال السنوات الماضية دعمًا ماليًا واسعًا للمنطقة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث شمل ذلك دعم الطحين والكهرباء وقطاعي الصحة والتعليم إضافة إلى مشاريع تنموية ومنح مالية كبيرة
وفي المقابل أشار اقتصاديون إلى أن ميزانية آزاد كشمير تعتمد بدرجة كبيرة على المساعدات والمنح الفيدرالية القادمة من باكستان، وهو ما يعكس استمرار الدعم الاقتصادي والسياسي للإقليم
الدعوة إلى الحوار بدل التصعيد
ورأى مختصون أن معالجة المشكلات الاقتصادية والخدمية لا تتحقق عبر الإضرابات المستمرة، بل من خلال الشفافية والحوار والمتابعة الشعبية لتنفيذ برامج الدعم والمساعدات بطريقة فعالة
كما شددوا على أن أي تحرك يؤدي إلى تعطيل تعليم الطلبة أو تأخير علاج المرضى أو إيقاف أرزاق العمال يصعب اعتباره حلًا يخدم المصلحة العامة، بينما يبقى الحوار المسؤول الطريق الأكثر استقرارًا لمعالجة الخلافات
الحكومة تؤكد استمرار تقديم التسهيلات
وأكدت حكومة باكستان وإدارة آزاد كشمير استمرار برامج التخفيف عن المواطنين وتسريع المشاريع التنموية في المنطقة، مع التشديد على عدم السماح بتضرر حياة المواطنين اليومية نتيجة التصعيد والإضرابات
وأضافت المصادر أن الهدف الأساسي يجب أن يكون تحسين حياة المواطنين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي داخل الإقليم





