ميزانية السند ترتفع 13 ضعفًا خلال 18 عامًا وسط تساؤلات حول النتائج

ميزانية السند ترتفع 13 ضعفًا خلال 18 عامًا وأسئلة حول نتائج الإنفاق العام

ارتفع الحجم المالي السنوي لإقليم السند من نحو 267.7 مليار روبية في السنة المالية 2008-2009 إلى 3.562 تريليون روبية في 2026-2027، بزيادة تقارب 13 ضعفًا، إلا أن مؤشرات التعليم والصحة والخدمات الأساسية تثير تساؤلات حول نتائج هذا الإنفاق على حياة السكان.

أستاذ قانون باكستاني ينتقد موقف العفو الدولية بشأن قضايا الهجرة

أستاذ قانون باكستاني ينتقد موقف العفو الدولية بشأن الهجرة ويدعو لموازنة حقوق الإنسان وأمن الدولة

انتقد أستاذ القانون الباكستاني البروفيسور الدكتور محمد منير موقف منظمة العفو الدولية بشأن باكستان، معتبراً أن المنظمة أغفلت، في تقييمها للقضية، جوانب مهمة من القانون الدولي تتعلق بالوضع القانوني للأفراد وصلاحيات الدولة في مجال الهجرة والمخاوف الأمنية.

الحوثيون يعلنون السيطرة على جزيرة ميون ومدينة ذباب قرب باب المندب

الحوثيون يعلنون السيطرة على جزيرة ميون ومدينة ذباب قرب باب المندب

أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن السيطرة على جزيرة ميون الاستراتيجية في باب المندب، إلى جانب مدينة ذباب الساحلية المطلة على البحر الأحمر، في تطور عسكري قد يزيد التوتر حول أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة.

مقتل 4 مسلحين في عملية أمنية بمنطقة باڑہ في خيبر

مقتل 4 مسلحين في عملية أمنية بمنطقة باڑہ في خيبر بينهم متهم بهجوم حاجز طريق حیات آباد

أعلنت مصادر أمنية مقتل أربعة مسلحين خلال عملية نفذتها قوات الأمن في منطقة باڑہ بإقليم خيبر، بينهم خالد عمر غازي، الذي اتُهم بالمشاركة في حادثة حصار حاجز حیات آباد، إلى جانب تورطه المزعوم في هجمات أخرى استهدفت قوات الأمن في مناطق مختلفة.

بيان منسوب لنور ولي محسود يصف أفغانستان بأنها وطن لـTTP

بيان منسوب لنور ولي محسود يصف أفغانستان بأنها وطن لـTTP ويزعم وحدتها مع طالبان

ظهر بيان مسرب منسوب إلى زعيم حركة طالبان باكستان (TTP) نور ولي محسود، يتضمن مزاعم بأن أفغانستان تمثل وطناً أيضاً للحركة، وأن ما تسمى «إمارة أفغانستان الإسلامية» وTTP كيان واحد، في موقف من شأنه أن يثير مزيداً من الجدل حول طبيعة العلاقة بين الحركة والسلطات الأفغانية.

أكثر من 40 ألف مدرسة حكومية في السند تفتقر إلى خدمات أساسية

أكثر من 40 ألف مدرسة حكومية في السند تواجه نقصاً حاداً في الكهرباء والمياه والمرافق الأساسية

تواجه المدارس الحكومية في إقليم السند الباكستاني نقصاً واسعاً في الخدمات الأساسية، إذ تكشف البيانات المتاحة أن نسبة كبيرة من أصل 40 ألفاً و978 مدرسة حكومية لا تتوافر فيها الكهرباء أو مياه الشرب أو دورات المياه أو الأسوار المحيطة، ما يثير تساؤلات حول واقع التعليم والبيئة المدرسية الآمنة للأطفال.

هل غيّرت معركة الحق العالم فعلًا؟

لسنا مجانين مثل الهند تحكمنا الهستيريا. نحن دولة مسؤولة. حتى في الحرب لا نتصرف بوحشية، بل نختار أهدافنا بعناية ومسؤولية. لا نستهدف المدنيين، بل قمنا بتعقب أعلى قيادتهم العسكرية وأرسلنا لهم الفيديو كدليل. وكانت طائراتنا المسيّرة تحلق فوق منزل رئيس الوزراء الهندي.
فيلد مارشل عاصم منير بجانب شعار مرتبط بمعرکہ حق في باكستان

صورة لفيلد مارشل عاصم منير إلى جانب شعار يعبر عن الدعم للقوات المسلحة والوحدة الوطنية في باكستان

May 10, 2026

كانت الهند تعتقد أن اقتصاد باكستان لا يستطيع تحمّل الحرب. فمنذ سنوات يتحدثون عن خطر الإفلاس، فكيف لبلد بهذه الحالة أن يخوض حربًا؟

10 مايو 2026

آصف محمود
آصف محمود صحفي وكاتب عمود باكستاني بارز، يعمل منذ سنوات مع مؤسسات وطنية ودولية، وتحظى كتاباته بمتابعة واسعة عالميًا.

تُعد معركة الحق إنجازًا كبيرًا جدًا لباكستان. إنجازًا استثنائيًا قلب الترتيب الاستراتيجي في جنوب آسيا. ويمكنك أن تستبدل عبارة “جنوب آسيا” بـ “العالم” دون أي مبالغة. لقد غيّرت باكستان خلال لحظات كل معايير الحروب وحسابات الربح والخسارة. دعونا نفهم ما الذي حدث فعلًا، وما الذي غيّرته باكستان.

هل فكرت يومًا كيف تجرأت الهند على مهاجمة باكستان؟ ما الحسابات التي دفعتها إلى هذه الحماقة؟ فباكستان أيضًا قوة نووية. كما أن الهند وباكستان دولتان متجاورتان، وليستا مثل إيران وإسرائيل تفصل بينهما دول أخرى، بحيث يكون هناك وقت للاستعداد عند إطلاق الصواريخ. هنا، بمجرد معرفة إطلاق الصاروخ يكون قد أصاب هدفه بالفعل. فما المسافة أصلًا بين لاهور ونيودلهي؟

وكان هناك خطر آخر بالغ الخطورة، وهو “العتبة النووية”، أي اللحظة التي ترى فيها دولة ما أن استخدام السلاح النووي أصبح ضروريًا لأمنها. ففي حروب الدول الأخرى قد يتأخر الوصول إلى هذه العتبة أسابيع أو أشهر، أما بين باكستان والهند فقد يحدث ذلك خلال أقل من أسبوع. ومع ذلك هاجمت الهند، فلماذا؟

ما لم نفهم هذا السؤال، فلن نستطيع إدراك ما الذي حققته القوات الباكستانية في مايو من العام الماضي. معلوماتي بالطبع محدودة، وأعتمد فقط على المعلومات المتاحة، ومع ذلك فعندما يُذكر “معركة الحق” يمتلئ الوجدان بالفخر. وكلما عرف الإنسان أكثر عن هذه المواجهة، ازداد إعجابه بالمهارة العسكرية الباكستانية. وإذا كان دونالد ترامب لا يتوقف عن مدح باكستان، فذلك ليس بلا سبب، بل هو اعتراف بنجاح غيّر قواعد الحرب كلها وأغرق الحسابات القديمة في نهر الغانج.

لننظر إلى حسابات الهند العسكرية، فهي كانت واضحة جدًا، ولها عدة جوانب:

أولًا، كانت الهند تعتقد أن اقتصاد باكستان لا يحتمل الحرب بسبب الحديث المستمر عن خطر الإفلاس.

ثانيًا، كانت ترى أن البلاد تعاني انقسامًا سياسيًا، وأن حرب المعلومات ضد باكستان نجحت، وأن الشعب لن يكون موحدًا في حال وقوع حرب، وبالتالي سيكون من السهل الضغط عليه.

ثالثًا، كانت الهند قد دفعت بالإرهاب إلى ذروته في إقليمين باكستانيين عبر وكلائها، وكانت تعتقد أن الجيش الباكستاني منشغل على الجبهة الغربية، ولن يستطيع مواجهة الهند شرقًا.

رابعًا، كانت تعتقد أن إسرائيل تقف إلى جانبها بقوتها العسكرية، وأن الجميع يعرف معنى الدعم الإسرائيلي على المستوى الدولي، لذلك ظنت أن باكستان ستلتزم الصمت.

لذلك اعتقدت الهند أنها إذا هاجمت باكستان فلن تتلقى ردًا، وسيتحول الاعتداء على الأمن القومي الباكستاني إلى “أمر طبيعي جديد”، تمامًا كما تهاجم إسرائيل جيرانها متى شاءت. وكانت القيادة الهندية ترى أن الهيمنة التي تملكها الصهيونية في الشرق الأوسط ستصبح للهندوسية في جنوب آسيا، وأن الردع النووي الباكستاني سيصبح بلا قيمة عمليًا.

كان ذلك وضعًا خطيرًا جدًا. وكان على باكستان أن تتخذ قرارًا بعيد المدى في الرد على هذا العدوان، سواء بالمهادنة أو بالمقاومة، لأن نتائجه كانت ستمتد لعقود.

ثم جاء الرد الباكستاني، وكان ردًا دوّى صداه في العالم. خرجت القوات المسلحة الباكستانية منتصرة، ومعها الشعب بأكمله.

وكان مودي قد تفاخر قبل سنوات قائلًا إن امتلاك الهند لطائرات “رافال” كان سيمنع باكستان من إسقاط طائراتها. لكنه جاء هذه المرة بطائرات رافال، فقامت باكستان بإسقاطها.

وباكستان لم تُسقط كل الطائرات، بل فقط الطائرات التي أطلقت صواريخها، أي التي شاركت فعليًا في الهجوم. وهذا يعني أن الأهداف تم اختيارها بدقة متناهية، في قمة المهارة والقدرة العسكرية.

وكان ذلك أيضًا دليلًا على أن باكستان دولة مسؤولة، لا تتصرف بجنون، ولا تستهدف المدنيين، بل تستهدف الأهداف العسكرية بدقة، وقد قامت بتعقب أعلى قيادة عسكرية هندية وأرسلت الفيديو لإثبات ذلك، كما كانت طائراتها المسيّرة تحلق فوق منزل رئيس الوزراء الهندي.

بعد ذلك هاجمت الهند باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ إسرائيلية. وكانت باكستان حتى ذلك الوقت تمارس “الصبر الاستراتيجي”، لكن بعدها قررت الرد، فنفذت ليلة 10 مايو عملية جعلت العالم في حالة ذهول. تعطلت الرادارات الهندية، وتوقفت الاتصالات، ولم تعد الهند تعرف ما الذي يجري، بينما سيطرت باكستان لساعات على الأجواء الهندية واستهدفت ما أرادت.

وفي حديث مع أحد قادة القوات الجوية، سُئل: هل كان الهجوم مفاجئًا إلى هذا الحد؟ فأجاب أن المفاجأة ليست في وقوع الهجوم، لأن الحروب تقوم أصلًا على الهجمات، بل المفاجأة كانت في مستوى المهارة والقدرات القتالية الباكستانية التي جعلت الهند عاجزة تمامًا عن الرد.

ويقول الكاتب إن هذه الحرب غيّرت كل قواعد الحسابات العسكرية التقليدية. ففي السابق كانت المقارنات تعتمد على عدد الطائرات والجنود والأسلحة، لكن هذه المواجهة قلبت كل الموازين وأثبتت أن الحروب دخلت مرحلة جديدة تعتمد على التكنولوجيا والمهارة.

ويرى أن ما حدث لم يكن هزيمة للهند فقط، بل أيضًا صفعة لإسرائيل، وإعلانًا بأن التفوق الغربي في صناعة السلاح لم يعد مضمونًا، وأن باكستان وصلت إلى مستوى تقني يجعل أي مواجهة معها مكلفة للغاية.

ويختم الكاتب بالقول إن ما حدث كان يومًا تاريخيًا غيّر طريقة خوض الحروب، وأن الحروب بعد 10 مايو لن تكون كما كانت قبله.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *