أظهرت البيانات الرقمية انخفاض عدد الهجمات من 146 إلى 85 عملية فقط خلال شهر واحد وبالإضافة إلى ذلك سجلت القوات الأمنية تراجعا في خسائرها البشرية بنسبة 53% مما يعكس نجاح الاستراتيجية الدفاعية الجديدة وبناء على ذلك يرى الخبراء أن عملية غضب للحق التي انطلقت في 26 فبراير شكلت نقطة تحول حاسمة في تطهير المناطق الحدودية ومنع التسلل عبر خط حدود باكستان أفغانستان خاصة في ظل الانشغال الإقليمي بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
انحسار العنف في بلوشستان والمناطق القبلية
سجل إقليم بلوشستان انخفاضا غير مسبوق في العمليات بنسبة 69% بينما تراجع العنف في المناطق القبلية التابعة لإقليم خيبر بختونخوا بنسبة 40% كما أشارت التقارير إلى أن تحييد حوالي 1000 إرهابي منذ بداية العام الحالي ساهم في إضعاف شبكات المسلحين وبالتزامن مع ذلك تواصل القوات الأمنية عملياتها الاستخباراتية المكثفة لتأمين خط حدود باكستان أفغانستان وضمان عدم استغلال الثغرات في ظل حالة عدم الاستقرار التي تفرضها الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في المنطقة
المسار الدبلوماسي وتحديات الاستقرار الدائم
علاوة على ذلك تبرز أهمية المفاوضات التي جرت في مدينة أورومتشي الصينية كمسار مواز للقوة العسكرية لتحقيق سلام مستدام ومن ناحية أخرى يشدد المحللون على ضرورة استمرار اليقظة الأمنية لمنع الجماعات المسلحة من إعادة تنظيم صفوفها ولذلك فإن الحفاظ على سياسة عدم التسامح المطلق تجاه التدخلات الخارجية يعد السبيل الوحيد لحماية المكتسبات الأمنية وضمان تدفق الاستثمارات الأجنبية بعيدا عن تهديدات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيراتها الجيوسياسية





