أعلنت وكالات أنباء عالمية عن منح عقد دفاعي ضخم يهدف إلى تحديث وصيانة أسطول طائرات F-16 الباكستانية لضمان كفاءتها القتالية وبالإضافة إلى ذلك يأتي هذا القرار الأمريكي في وقت مارست فيه نيودلهي ضغوطا مكثفة على واشنطن لثنيها عن تقديم هذا الدعم العسكري وبناء على ذلك يعتبر مراقبون أن تجاهل المطالب الهندية والمضي قدما في الاتفاق يمثل نجاحا دبلوماسيا هاما لإسلام آباد وتأكيدا على استمرار الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة لتأمين الأجواء وخط حدود باكستان أفغانستان
فشل الضغوط الهندية وردود الأفعال
علق صحفيون بارزون على هذه الخطوة بالإشارة إلى فشل المحاولات الهندية لعرقلة التطور الدفاعي الباكستاني ووصفوا الجار الشرقي بغير المتعلق بالمعادلة الدفاعية الجديدة كما أوضحوا أن هذا الدعم التقني سيعزز من قدرة باكستان على مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية ومن ناحية أخرى يرى محللون أن توقيت الإعلان يحمل دلالات هامة حول استقلالية القرار الدفاعي المشترك بين واشنطن وإسلام آباد بعيدا عن تدخلات القوى الإقليمية التي تسعى لزعزعة التوازن العسكري في جنوب آسيا
القدرات القتالية والاستقرار الإقليمي
تساهم هذه الصفقة في الحفاظ على الجاهزية العملياتية لطائرات F-16 التي تعتبر العمود الفقري لسلاح الجو الباكستاني خاصة في مهام مراقبة خط حدود باكستان أفغانستان وعلاوة على ذلك فإن تعزيز القوة الجوية لباكستان يساعد في خلق حالة من الردع في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة وبالتزامن مع ذلك تظل إسلام آباد يقظة تجاه تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لضمان عدم تأثر أمنها القومي بأي صراعات خارجية قد تنعكس على استقرار الجوار الجغرافي





