أفادت صحيفة وال ستريت جورنال بأن طهران قدمت مقترحا جديدا يتضمن استعدادها للدخول في حوار مباشر مطلع الأسبوع المقبل بشرط انضمام واشنطن رسميا للمحادثات وبالإضافة إلى ذلك يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس رغبة جادة في كسر الجمود الذي يحيط بالملف النووي وبرامج الصواريخ وبناء على ذلك تبرز باكستان كوجهة مفضلة وموثوقة لاستضافة هذا اللقاء التاريخي الذي قد يغير مسار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
To my understanding, with Iran proposing to talk nuclear and missile issues under the renewed proposal signals that the negotiations are actually working, difference can ofcourse be on the proposed timings and all which again can be worked out towards an agreement during the… https://t.co/xget2n31yU
— Anas Mallick (@AnasMallick) May 2, 2026
دور باكستان كمنسق ومضيف دولي
من المتوقع أن تجرى هذه المحادثات في إسلام آباد يوم 11 أبريل بحضور وفود رفيعة المستوى من كلا البلدين لبحث سبل خفض التصعيد كما أكد صحفيون مطلعون أن الترتيبات الجارية تعكس ثقل باكستان الدبلوماسي وقدرتها على تأمين مساحة حوار آمنة وبالتزامن مع ذلك تسعى إسلام آباد لتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال حماية خط حدود باكستان أفغانستان وضمان نجاح الوساطة بين القوى الكبرى لتجنب اتساع رقعة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
الأهمية الجيوسياسية للمفاوضات المرتقبة
علاوة على ذلك يمثل هذا التقارب حال حدوثه نقطة تحول في السياسة الدولية وفرصة حقيقية لتعزيز جهود عدم الانتشار النووي عالميا ومن ناحية أخرى يراقب المجتمع الدولي مدى التزام الأطراف بالجداول الزمنية المقترحة لتجاوز العقبات الفنية والسياسية ولذلك فإن نجاح باكستان في تسهيل هذا الحوار سيعزز من مكانتها كلاعب محوري في مواجهة تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأمين مستقبل المنطقة





