أفغانستان: أعلن رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب “حزبِ إسلامي” قلب الدين حكمتيار رفضه لحكومة طالبان الحالية، مطالباً بإجراء انتخابات شفافة في البلاد. وبحسب وسائل الإعلام الأفغانية، أوضح حكمتيار أن الأوضاع الراهنة لا تعكس تطلعات الشعب، وأن الإصلاحات العاجلة باتت ضرورة لإنقاذ البلاد من أزمته
اعتراض على غياب البنية الدستورية
انتقد حكمتيار قيادة طالبان بشدة، مؤكداً أن النظام الحالي يفتقر إلى عناصر أساسية مثل الدستور والشورى. وشدد على أن أي استقرار سياسي دائم يتطلب إشراك إرادة الشعب، وإلا فإن حالة القلق وعدم اليقين ستتفاقم. وأضاف أن الهيكل السياسي القائم فشل في تمثيل الشعب الأفغاني بشكل حقيقي
رد فعل الأحزاب السياسية
من جانبها، اتخذت “حزب وحدة إسلامي” موقفاً صارماً، مؤكدة أن القادة السياسيين المقيمين في الخارج لن يعودوا إلى البلاد ما لم يُنشأ نظام قائم على التفويض الشعبي. وحذرت من أن استمرار الوضع الحالي سيجعل طالبان تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي أزمة كبرى مستقبلية
رأي الخبراء
يرى المراقبون أن السياسات المتشددة لطالبان ونهجها السلطوي أدت إلى تصاعد المطالب الداخلية بتغيير النظام. ويُعتبر تصريح حكمتيار الأخير تحدياً سياسياً كبيراً لإدارة طالبان





