مع وصول وفد أمريكي برئاسة جي دي فانس ووفد إيراني بقيادة محمد باقر قاليباف إلى باكستان، ركزت بعض القنوات الهندية على بث روايات انتقادية تجاه إسلام آباد
في المقابل، أثارت هذه التغطيات ردود فعل واسعة وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو لخبراء ودبلوماسيين أجانب يردون على مقدمي البرامج
مواقف دولية داعمة لدور باكستان
رحب عدد من القادة الدوليين، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالدور الذي تقوم به باكستان في تسهيل المفاوضات والعمل على تهدئة التوتر في الشرق الأوسط
كما أشاد بعض المحللين الدوليين بمساهمة إسلام آباد في توفير بيئة مناسبة للحوار
مقاطع متداولة على وسائل التواصل
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع لعدد من مقدمي البرامج الهنود خلال مناقشات مع خبراء دوليين
وفي أحد المقاطع، أشار الخبير في الشؤون الدولية فيكتور غاو إلى دور باكستان في تسهيل المفاوضات، قبل أن تتم مقاطعته
كما شهدت مناقشات أخرى ردودًا حادة من دبلوماسيين أمريكيين رفضوا ما وصفوه بتحويل الملف إلى “سجال ثنائي” بين باكستان والهند
لذلك، أثارت هذه التغطيات نقاشًا واسعًا حول دور الإعلام في التعامل مع الملفات الدبلوماسية الحساسة





