أدانت الحكومة الباكستانية، الثلاثاء، الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت منشآت الطاقة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، مؤكدة أن هذا التصعيد يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة المملكة وسلامة أراضيها
وأكدت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي أن إسلام آباد تقف بثبات إلى جانب المملكة العربية السعودية في هذه الظروف، معربة عن تضامنها الكامل مع الحكومة والشعب السعودي
إدانة رسمية وتضامن مع المملكة
قالت الخارجية الباكستانية إن باكستان تنعى الضحايا الذين سقطوا جراء هذه الهجمات، كما أعربت عن تعازيها الصادقة لأسر الضحايا
في المقابل، شدد البيان على أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يقوض السلام والاستقرار الإقليمي
كما أكدت إسلام آباد أن استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة في السعودية يُعد مساسًا مباشرًا بأمن المملكة ومصالح المنطقة
الدفاعات السعودية تتصدى للهجوم
أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت 18 طائرة مسيّرة، إضافة إلى سبعة صواريخ باليستية كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية
كذلك أوضحت وكالة الأنباء السعودية أن شظايا الصواريخ سقطت قرب منشآت الطاقة، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار
لذلك رفعت السلطات السعودية مستوى التأهب الأمني في محيط المنشآت الحيوية
انعكاسات على جهود الوساطة الباكستانية
يأتي هذا التطور في توقيت حساس، إذ تتزامن الهجمات مع الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان لخفض التصعيد في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران
ويرى مراقبون أن استهداف السعودية في هذا التوقيت قد يضع ضغوطًا إضافية على مسار الوساطة الباكستانية ويهدد فرص التوصل إلى تهدئة
كما يعزز هذا الهجوم الرواية التي تعتبر أن استقرار المملكة جزء أساسي من استقرار المنطقة والعالم الإسلامي
مخاطر على أسواق الطاقة
من جهة أخرى، زادت الهجمات من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من النفط العالمي
لذلك يترقب المستثمرون ردود الفعل الإقليمية والدولية خلال الساعات المقبلة





