أثار المعلق الإماراتي امجد طه جدلًا جديدًا بعد نشره تصريحات انتقد فيها المحادثات الجارية في إسلام آباد، والتي تقودها باكستان وتركيا ومصر والسعودية بهدف احتواء التصعيد الإقليمي
وفي منشور حديث، وصف طه هذه المحادثات بأنها محاولة للإبقاء على النظام الإيراني، معبرًا عن رفضه لمسار التهدئة والدعوات إلى وقف إطلاق النار
انتقادات لمسار الوساطة
تأتي تصريحات طه في وقت تكثف فيه باكستان وتركيا ومصر تحركاتها الدبلوماسية لدفع الأطراف نحو الحوار ووقف الأعمال القتالية
وبحسب تقارير حديثة، برزت هذه الدول كوسطاء جدد في الأزمة، مع عقد اجتماعات واتصالات إقليمية مكثفة لبحث وقف التصعيد وفتح قنوات تفاوض مباشرة بين الأطراف المتحاربة
كما أشارت تقارير دولية إلى أن محادثات إسلام آباد أصبحت محورًا رئيسيًا في الجهود الدبلوماسية الحالية، رغم تعثر التقدم حتى الآن
بعد 28 فبراير، قضيتنا الأولى والوحيدة هي بلادنا الإمارات العظيمة المقدسة في قلوبنا. وأشقاؤنا هم من وقفوا معنا ضد العدوان حقاً لا لفظاً فقط، كدولة كوريا الجنوبية الشقيقة الأصيلة. أما الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فهما من الماضي فقط. العالم مُقبل على دولة الجنوب العربي،…
— Amjad Taha أمجد طه (@amjadt25) April 5, 2026
انقسام في الرؤى الإقليمية
يعكس الجدل حول تصريحات أمجد طه الانقسام الأوسع في المنطقة بين تيار يدفع نحو التصعيد والردع العسكري، وآخر يركز على المسارات السياسية والوساطة الدبلوماسية
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وما تسببت به من توترات سياسية وأمنية وارتفاع في المخاوف من اتساع نطاق النزاع





