تواصل الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل التمسك بمواقف متشددة لإنهاء الحرب، حيث تتباين الشروط المطروحة بشكل كبير، وذلك في ظل تصاعد التوتر وتأثيره على إمدادات الطاقة في المنطقة
اندلعت الحرب بعد غارات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، كما ردت طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة
الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب
قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة من 15 نقطة إلى إيران عبر وسطاء
وبحسب تقارير، تتضمن هذه الخطة إنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم بالكامل، كما تشمل التخلص من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب
وفي الوقت نفسه، تسعى واشنطن إلى فرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إضافة إلى إنهاء دعم إيران لحلفائها في المنطقة
كما حذر البيت الأبيض من أن رفض هذه الشروط قد يؤدي إلى تصعيد عسكري واسع
الموقف الإيراني وشروط طهران
في المقابل، لم تقدم إيران ردًا إيجابيًا على المقترحات الأمريكية، لكنها أكدت أنها لا تزال تدرسها
وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن بلاده لا تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، بينما يتم تبادل الرسائل عبر وسطاء
كما تطالب طهران بإنهاء دائم للحرب، إضافة إلى الحصول على تعويضات عن الأضرار
ومن جهة أخرى، تطالب إيران بالاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، كما تريد إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لوقف إطلاق النار
وفي الوقت نفسه، لوحت طهران بإمكانية التصعيد، حيث أشارت إلى احتمال اتخاذ خطوات تؤثر على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب
الموقف الإسرائيلي من الاتفاق
ترى إسرائيل أن من غير المرجح أن تقبل إيران بالشروط الأمريكية، لكنها تبدي قلقًا من إمكانية تقديم تنازلات من جانب واشنطن
كما أكد مسؤول دفاعي أن إسرائيل تريد الاحتفاظ بحق تنفيذ ضربات استباقية ضمن أي اتفاق محتمل
وفي المقابل، شدد المتحدث العسكري الإسرائيلي على أن العمليات مستمرة، حيث لا تزال هناك أهداف عسكرية إيرانية لم يتم استهدافها بعد
تصعيد مستمر ومخاوف دولية
تأتي هذه المواقف في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسع الحرب، خاصة مع تهديد إمدادات الطاقة العالمية
وفي الوقت نفسه، تشير التطورات إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق قريب، نظرًا للفجوة الكبيرة بين شروط الأطراف المختلفة





