تتجه الأنظار إلى محادثات أمريكية إيرانية في إسلام آباد نهاية هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن تشمل نطاقًا أوسع من القضايا، بما في ذلك الصواريخ والأمن الإقليمي، وذلك في ظل جهود مكثفة لإنهاء التصعيد في الشرق الأوسط
وقال رافائيل غروسي إن هذه المحادثات لن تقتصر على الملف النووي فقط، بل ستشمل قضايا أمنية وسياسية أوسع، كما شدد على أهمية تجنب أي تصعيد عسكري خلال المرحلة المقبلة
تفاصيل محادثات أمريكية إيرانية في إسلام آباد
بحسب التصريحات، فإن المحادثات ستتناول برنامج الصواريخ الإيراني، كما ستشمل دور الجماعات المتحالفة مع طهران في المنطقة، وهو ما يعكس تحولًا في طبيعة المفاوضات مقارنة بالجولات السابقة
وفي المقابل، أشار غروسي إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت، حيث يمكن تجميد تخصيب اليورانيوم لفترة محددة، على أن يتم إعادة تقييم الوضع خلال خمس إلى عشر سنوات
دور باكستان في الوساطة
برزت باكستان كوسيط رئيسي في محادثات أمريكية إيرانية في إسلام آباد، حيث تعمل بالتنسيق مع تركيا ومصر لنقل الرسائل بين واشنطن وطهران، وذلك في إطار جهود إقليمية لخفض التوتر
وكان رئيس الوزراء شهباز شريف قد أكد استعداد بلاده لاستضافة محادثات حاسمة، كما شدد على أهمية التوصل إلى تسوية شاملة تنهي التصعيد
وفي الوقت نفسه، أجرى شريف مباحثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، حيث دعا إلى خفض التوتر والعودة إلى الحوار، بينما ناقش قائد الجيش عاصم منير الأزمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
مقترحات أمريكية ورد إيراني
تشير التقارير إلى أن المقترحات الأمريكية تتضمن تخفيف العقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى تقليص البرنامج الصاروخي وإنهاء دعم بعض القوى في المنطقة
في المقابل، طرحت إيران شروطًا لإنهاء التصعيد، من بينها وقف العمليات العسكرية وتقديم ضمانات بعدم تكرار النزاع، إلى جانب دفع تعويضات والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز
تقدم في المحادثات غير المباشرة
أكد مسؤولون إيرانيون وجود تواصل عبر وسطاء، حيث أوضح المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن عدة دول تشارك في جهود الوساطة، كما أشار إلى تبادل رسائل خلال الأيام الماضية
وفي الوقت نفسه، لفت محلل أمني إلى تحقيق تقدم سريع في المحادثات غير المباشرة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تقودها القيادة الباكستانية بشكل فعال





