أعلنت وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية للدول الأعضاء
ويعد هذا القرار أكبر تدخل في تاريخ الوكالة بهدف استقرار أسواق الطاقة العالمية
كما يأتي القرار مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتأثر إمدادات النفط العالمية
اضطراب أسواق الطاقة العالمية
تسببت الحرب في المنطقة في تعطيل جزء كبير من حركة النفط العالمية
كما يتركز التوتر في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من النفط العالمي
وأدى توقف جزء من حركة الشحن في المضيق إلى انخفاض صادرات النفط في المنطقة
وبحسب الوكالة تراجعت صادرات النفط والمنتجات المكررة إلى أقل من 10 بالمئة من مستويات ما قبل الحرب
استجابة دولية منسقة
في المقابل أعلنت عدة دول مشاركتها في الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية
وأكدت ألمانيا أنها ستفرج عن 2.64 مليون طن من احتياطيات النفط خلال الأيام المقبلة
كما أعلنت كل من النمسا واليابان المشاركة في الإجراءات التي طلبتها الوكالة
وعقد وزراء الطاقة في مجموعة السبع اجتماعا في باريس لبحث سبل خفض الأسعار في الأسواق العالمية
إجراءات لحماية المستهلكين
إلى جانب الإفراج عن الاحتياطيات أعلنت بعض الدول إجراءات لحماية المستهلكين
فقد قررت ألمانيا فرض قيود على عدد مرات رفع أسعار الوقود يوميا
كما أعلنت النمسا فرض قيود على زيادات أسعار الوقود في محطات البنزين
وتهدف هذه الإجراءات إلى منع ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه خلال الأزمة
خلفية تاريخية للاحتياطيات النفطية
تأسس نظام الاحتياطيات النفطية الطارئة في وكالة الطاقة الدولية عام 1974 بعد أزمة حظر النفط العربي
كما استخدمت هذه الاحتياطيات في عدة أزمات سابقة بينها حرب الخليج عام 1991 وأزمة إعصار كاترينا عام 2005
وأكد مدير الوكالة فاتح بيرول أن الحل الأساسي لأزمة الطاقة الحالية يتمثل في استئناف حركة النفط عبر مضيق هرمز
يمكنك متابعة مستجدات الشرق الاوسط من خلال الرابط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





