أوضحت الحكومة والجهات المعنية في ظل الوضع الراهن والسياق الإقليمي الحساس أن الاحتجاج السلمي وحرية التعبير حق دستوري لكل مواطن، غير أن أخذ القانون باليد، الإضرار بالممتلكات العامة، أو مهاجمة المنشآت الحساسة لن يُسمح به مطلقاً
وشددت التعليمات الرسمية على أن الاحتجاج صوت يجب ألا يتحول إلى سلاح، مؤكدة أن العنف ضد المنشآت الحساسة يُضعف الدولة ويخدم أهداف العناصر المعادية، وهو أمر لا يمكن تبريره أخلاقياً أو قانونياً. وأكدت الدولة أن من يخططون لأعمال عنف هم المسؤولون عن نتائجها، بينما سيُوفَّر الحماية الكاملة للمواطنين المسالمين
الأمن القومي
في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة، دُعي المواطنون إلى التحلي بضبط النفس واليقظة، محذّرةً من أن الأعداء الخارجيين والعناصر الداخلية المثيرة للاضطراب قد يستغلون هذه الأوضاع لنشر الفوضى. وأكد البيان أن الوحدة الوطنية والانضباط هما السبيل الوحيد لإفشال هذه المؤامرات
التحقيقات والمساءلة
بدأت تحقيقات عالية المستوى بمشاركة عدة مؤسسات لتحديد الحقائق والمسؤوليات وضمان المساءلة. وطُلب من أجهزة إنفاذ القانون مراقبة العناصر التخريبية عن كثب وضمان الأمن بأي ثمن. كما وُضعت مسؤولية كبيرة على عاتق القيادة السياسية والعلماء ووسائل الإعلام للقيام بدور إيجابي في تهدئة الأوضاع بدلاً من إثارة الفتن
تأكيد سيادة القانون
أعادت الدولة التأكيد أن سيادة القانون هي الضمان الأقوى لحقوق الشعب واستقرار الوطن. فالاختلاف في الرأي هو جوهر الديمقراطية، لكن انتهاك القانون يفرغها من مضمونها. وأكد البيان أن الحاجة الملحّة اليوم هي وحدة الأمة لدفع باكستان نحو طريق الاستقرار





