أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي تحقيق تقدم كبير في المحادثات بين أمريكا وإيران خلال الجولة التي عُقدت الخميس في مدينة جنيف، وذلك ضمن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني
وأوضح البوسعيدي، الذي يقود جهود الوساطة بين الجانبين، أن النقاشات شهدت تطورًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن المشاورات ستستمر بعد عودة الوفود إلى عواصمها لإجراء مزيد من التنسيق السياسي
كما أكد أن هذا التقدم يعكس رغبة الأطراف في مواصلة المسار الدبلوماسي، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف النووي
مناقشات فنية مرتقبة في فيينا
أشار وزير الخارجية العُماني إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد اجتماعات فنية الأسبوع المقبل في العاصمة النمساوية فيينا، حيث سيركز الخبراء على التفاصيل التقنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني
وفي الوقت نفسه، تهدف هذه الاجتماعات إلى تحويل التفاهمات السياسية التي تحققت في جنيف إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، لذلك يُتوقع أن تلعب الوكالة الدولية للطاقة الذرية دورًا محوريًا في النقاشات المقبلة
دور الوساطة العُمانية في المفاوضات النووية
تلعب سلطنة عُمان دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران منذ سنوات، إذ تسهم في تقريب وجهات النظر خلال فترات التوتر السياسي
وأوضح البوسعيدي في منشور عبر منصة “إكس” أن المحادثات ستُستأنف قريبًا بعد إجراء مشاورات داخل العواصم المعنية، كما أعرب عن امتنانه لجميع الأطراف المشاركة، بما في ذلك المفاوضون والوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة السويسرية المستضيفة للمحادثات
ترقب دولي لنتائج الجولة المقبلة
يرى مراقبون أن أي تقدم في المحادثات قد يخفف من حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع استمرار الجهود الدولية لمنع التصعيد في المنطقة
كما تشير التوقعات إلى أن نجاح الاجتماعات الفنية المقبلة قد يمهد الطريق لاتفاق أوسع بشأن القيود النووية ورفع بعض العقوبات، في حين تبقى نتائج المفاوضات مرتبطة بمدى التوافق السياسي بين الطرفين
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





