إسلام آباد – شهدت باكستان خلال العقدين الماضيين سلسلة من الهجمات الدامية على دور العبادة، أودت بحياة الآلاف من المصلين والزوار. فقد استهدفت جماعات متطرفة، من بينها تلك التي نشأت تحت حكم طالبان في أفغانستان، المساجد والمدارس الدينية والأضرحة، دون أي اعتبار لقدسية هذه الأماكن أو لأرواح الأبرياء بداخلها
ويؤكد خبراء الأمن أن منفذي هذه الهجمات الإرهابية، رغم ادعائهم دوافع أيديولوجية، لا يلتزمون بالمبادئ التي يزعمون الدفاع عنها، بل يستغلون المواقع الدينية كغطاء ثم يهاجمونها بعنف مدمر
وفيما يلي أبرز الهجمات المرتبطة بفصائل متأثرة بخطاب طالبان في باكستان
- إسلام آباد، هجوم انتحاري على مسجد – 6 فبراير 2026: أكثر من 200 مصلي بين قتيل وجريح
- هنجو، خیبر پختونخوا – 29 سبتمبر 2023: تفجير داخل مسجد أودى بحياة 5 أشخاص
- بيشاور، مسجد شرطة لاينز – 30 يناير 2023: هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 84 شخصًا معظمهم من رجال الشرطة
- بيشاور، مسجد كوتشا رسالدار – 4 مارس 2022: مقتل 62 شخصًا في تفجير انتحاري
- ضريح لال شهباز قلندر، سيوهَن شريف – 16 فبراير 2017: أكثر من 90 قتيلًا
- باراچنار، وكالة كرم – 23 يونيو 2017: تفجير سيارة قرب إمام بارگاه أسفر عن 67 قتيلًا
- وكالة مهمند – 16 سبتمبر 2016: هجوم انتحاري أودى بحياة 36 مصليًا
- جامع مسجد حیات آباد، بيشاور – 13 فبراير 2015: مقتل 22 شخصًا
- شكاربور، السند – 30 يناير 2015: تفجير داخل مسجد أسفر عن 61 قتيلًا
- باراچنار، وكالة كرم – 4 فبراير 2012: هجوم انتحاري قرب مسجد السوق أودى بحياة أكثر من 40 شخصًا
- وكالة خیبر – 19 أغسطس 2011: مقتل 43 شخصًا في هجوم على مسجد
- ضريح حضرت سخي سرور، ديرا غازي خان – 3 أبريل 2011: أكثر من 50 قتيلًا
- دَرّه آدم خيل، المسجد الوطني – 5 نوفمبر 2010: مقتل 66 شخصًا وإصابة أكثر من 80
- وكالة كرم، مسجد سبين تال – 26 أغسطس 2010: هجوم انتحاري أسفر عن 33 قتيلًا
- ضريح داتا دربار، لاهور – 1 يوليو 2010: مقتل 8 أشخاص
- كوهات، خیبر پختونخوا – 19 فبراير 2010: هجوم انتحاري أودى بحياة 33 شخصًا
- مسجد باريد لاين، روالبندي – 4 ديسمبر 2009: مقتل 40 مصليًا معظمهم من الضباط العسكريين
ضريح باري إمام، إسلام آباد – 27 مايو 2005: مقتل 20 زائرًا
هذه الحوادث تبرز الخطر المستمر الذي تشكله الجماعات المتطرفة العابرة للحدود، حيث يُنظر إلى استهداف دور العبادة باعتباره انتهاكًا صارخًا للحقوق الدينية والإنسانية، وأداة لبث الرعب وتقويض وحدة المجتمع
ويؤكد المحللون أن حماية المساجد والأضرحة والمدارس الدينية يجب أن تبقى أولوية وطنية، وأن مواجهة هذا التهديد تتطلب تعاونًا إقليميًا، وتبادلًا استخباراتيًا، واستراتيجيات شاملة لمعالجة الجذور الفكرية للتطرف





