خبر عاجل

السلطات الباكستانية تنتقد قناة الجزيرة لوصفها انتحاريًا من حركة طالبان الباكستانية بـ”المقاتل”

السلطات الباكستانية تنتقد قناة الجزيرة بسبب تغطيتها لحركة طالبان الباكستانية؛ بحث تعليق البث
الجزيرة تواجه انتقادات في باكستان لوصفها انتحاريًا من طالبان الباكستانية بـ"المقاتل".

الجزيرة تواجه انتقادات في باكستان لوصفها انتحاريًا من طالبان الباكستانية بـ"المقاتل".

February 22, 2026

تعرضت شبكة الجزيرة الدولية لانتقادات واسعة في باكستان بسبب استخدامها مصطلح “مقاتل” لوصف عناصر مرتبطة بحركة طالبان الباكستانية. ورأى العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المحللين أن مثل هذه المصطلحات تُقلل من خطورة الإرهاب وتشوّه طبيعة الهجمات التي تشهدها البلاد.

وفي تقرير للجزيرة، ذُكر أن “مقاتلًا” فجّر دراجة نارية محمّلة بالمتفجرات في قافلة أمنية في خيبر بختونخوا، ما أسفر عن مقتل جنديين. وانتقد مراقبون وصف عناصر جماعات محظورة بمثل هذه الألفاظ، معتبرين أنها غير مناسبة.

كما أفادت مصادر لـ HTN أن بث الجزيرة في باكستان قد تم تعليقه مؤقتًا، رغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن، فيما تشير بعض الأوساط إلى أن السلطات تدرس الموقف.

ويرى خبراء الإعلام أن اختيار الكلمات في تغطية قضايا الإرهاب أمر بالغ الحساسية، إذ تُسهم المصطلحات في تشكيل السردية والتأثير على مشاعر الدولة المتضررة وشعبها. ويُنتظر رد السلطات وتوضيح الجزيرة.

الموقف الباكستاني

أكد خبراء أن طبيعة الهجوم الأخير توضح أنه عمل إرهابي وفق القانون الدولي وأطر مكافحة الإرهاب، وليس مواجهة بين طرفين متكافئين. فحركة طالبان الباكستانية منظمة محظورة من الأمم المتحدة، مسؤولة عن آلاف القتلى خلال العقدين الماضيين، بينهم ضحايا مجزرة مدرسة بيشاور عام 2014. وبالتالي، فإن وصف عناصرها بـ”مقاتلين” أو “جماعة مسلحة” يُعد تلطيفًا غير مقبول.

وأشاروا أيضًا إلى أن التوازن اللغوي في التغطية الإعلامية ضروري؛ إذ إن تقديم موقف باكستان على أنه “ادعاء” مقابل عرض بيانات طالبان بشكل مباشر يخلق انحيازًا ضمنيًا. ومع تصاعد هجمات حركة طالبان الباكستانية منذ 2021، فإن التحدي الأمني الذي تواجهه باكستان ليس مجرد رواية بل واقع ملموس، حيث فقدت البلاد أكثر من 80 ألف شخص في حربها ضد الإرهاب.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *