صواريخ إيران ومضيق هرمز أولى أهداف واشنطن في حال اندلاع مواجهة عسكرية، بحسب ما قاله النائب السابق لقائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي بوب هاروارد. لذلك أوضح في مقابلة مع شبكة CNN أن الأولوية ستكون لضرب منظومة الصواريخ الإيرانية باعتبارها “سلاح النفوذ الأقوى” لطهران.
كما أشار إلى أن الهدف الثاني يتمثل في حماية مضيق هرمز ومنع قدرات إيران على زرع الألغام وتهديد الملاحة النفطية. في المقابل تحدث عن استهداف الحرس الثوري وقواعده وقياداته في حال تصاعد المواجهة.
قدرة عسكرية على تنفيذ ضربات واسعة
في هذا السياق قال هاروارد إن تنفيذ ضربات متزامنة يعتمد على طبيعة الرد الإيراني. لذلك أكد أن القدرات العسكرية الأمريكية الحديثة تسمح بإيصال كميات كبيرة من الذخيرة في وقت قياسي.
كما أشار إلى أن القوة العسكرية يمكن أن تُستخدم لدعم تحولات داخلية في إيران. في المقابل شدد على أن أي تحرك عسكري يجب أن يراعي التطورات السياسية داخل البلاد.
مهلة أمريكية ومفاوضات متعثرة
إضافة إلى ذلك كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منح إيران مهلة لا تتجاوز 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق نووي جديد. لذلك جرت مفاوضات في جنيف بين وفدين يقودهما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
كما أكد ويتكوف أن الخط الأحمر لواشنطن يتمثل في تخلي طهران عن تخصيب اليورانيوم. في المقابل تصر إيران على الاحتفاظ ببرنامجها النووي لأغراض سلمية، ما يزيد من احتمالات التصعيد.
تصاعد التوتر الإقليمي
في النهاية يعكس الحديث عن صواريخ إيران ومضيق هرمز أولى أهداف واشنطن حجم التوتر المتصاعد في المنطقة. لذلك يبقى المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة بين استمرار المسار الدبلوماسي أو الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع.
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





