خبر عاجل

قوة الاستقرار الدولية في غزة: 5 دول تعلن إرسال قوات وخطة لتدريب 5 آلاف شرطي

قوة الاستقرار الدولية في غزة تتلقى تعهدات من 5 دول بإرسال قوات، بالتزامن مع خطة لتدريب 5 آلاف شرطي خلال 60 يوماً ضمن المرحلة الثانية من خطة السلام
قوة الاستقرار الدولية في غزة تتلقى تعهدات من 5 دول بإرسال قوات مع خطة لتدريب 5 آلاف شرطي خلال 60 يوماً ضمن المرحلة الثانية من خطة السلام

صورة لقائد قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن حيث أعلن تعهد خمس دول بإرسال قوات وخطة لتدريب 5 آلاف شرطي

February 20, 2026

قوة الاستقرار الدولية في غزة أعلنت تلقي تعهدات من خمس دول لإرسال قوات إلى القطاع. لذلك قال الجنرال جاسبر جيفيرز إن إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا ستشارك ضمن القوة. كما أشار إلى أن مصر والأردن تعهدتا بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية.

وأوضح جيفيرز خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن أن الانتشار سيبدأ في رفح جنوب القطاع. في المقابل سيتم تدريب الشرطة بالتوازي مع التوسع التدريجي في بقية المناطق.

خطة لتدريب 5 آلاف شرطي خلال 60 يوماً

في هذا السياق كشف رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث أن الأولوية تتمثل في إنشاء شرطة مدنية مهنية. لذلك تتضمن الخطة تدريب 5 آلاف شرطي من غزة خلال 60 يوماً ونشرهم ميدانياً. كما شدد على مبدأ سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

وأضاف أن اللجنة حددت أربع أولويات رئيسية تشمل الأمن والاقتصاد والإغاثة والخدمات الأساسية. في المقابل أكد أن استعادة الكهرباء والمياه والصحة والتعليم جزء أساسي من المرحلة المقبلة.

مساهمات مجلس السلام في غزة

إضافة إلى ذلك أعلن ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف فتح باب الانتساب لقوة الشرطة. لذلك أشار إلى تسجيل ألفي عنصر حتى الآن. كما أكد أن نجاح عملية البناء يتطلب وقفاً كاملاً للحرب.

وشدد ملادينوف على أن نزع السلاح في القطاع ضروري لتحقيق سلام دائم. في المقابل اعتبر أن القوة الأمنية الجديدة ستعمل تحت إشراف سلطة مدنية واحدة.

دعم إقليمي ودولي للقوة الجديدة

كما أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو استعداد بلاده للمساهمة بثمانية آلاف جندي أو أكثر. لذلك أشار رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف إلى نشر وحدات عسكرية وطبية ضمن القوة.

وأكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي استمرار تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية. في المقابل تبقى مسألتا انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حركة حماس من أبرز التحديات أمام تنفيذ الخطة.

تحديات المرحلة الثانية من خطة السلام

في النهاية تمثل قوة الاستقرار الدولية في غزة محور المرحلة الثانية من خطة السلام التي تضم 20 نقطة. لذلك يرتبط نجاحها بمدى تنفيذ الالتزامات الأمنية والسياسية. كما أن الأسابيع المقبلة ستكشف قدرة الأطراف على تحويل التعهدات إلى واقع عملي.

روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *