قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إبرام اتفاق مع إيران سيكون أمرا صعبا، وذلك خلال زيارة رسمية إلى العاصمة المجرية بودابست
وأضاف أن المفاوضات الجارية مع طهران لا تزال تواجه تحديات كبيرة، خصوصا في ظل استمرار الخلافات حول تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الاقتصادية
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الأمريكي في وقت تستعد فيه واشنطن وطهران لجولة جديدة من المحادثات النووية في جنيف، وسط توتر إقليمي متصاعد وتحركات عسكرية أمريكية في المنطقة
خلافات حول التخصيب والعقوبات
يرى مراقبون أن إبرام اتفاق مع إيران يرتبط بشكل مباشر بملف تخصيب اليورانيوم، إذ ترفض طهران وقف التخصيب بشكل كامل، بينما تطالب واشنطن بضمانات صارمة تمنع أي مسار نحو تطوير سلاح نووي
وفي المقابل، تؤكد إيران أن أي تفاهم يجب أن يتضمن رفعا فعليا للعقوبات المالية والنفطية، وهو ما يشكل نقطة خلاف رئيسية تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي
سياق إقليمي حساس
تأتي هذه التطورات في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر قطع بحرية إضافية، وهو ما يزيد من حساسية المشهد السياسي والأمني
ومع ذلك، تشير التصريحات الأمريكية إلى استمرار المسار الدبلوماسي رغم الصعوبات، إذ تؤكد واشنطن أنها تفضل الحل التفاوضي، لكنها تعتبر أن إبرام اتفاق مع إيران يتطلب تنازلات واضحة من الجانب الإيراني
ويرى محللون أن نتائج جولة جنيف المقبلة قد تحدد ملامح المرحلة القادمة، سواء باتجاه تهدئة تدريجية أو نحو مزيد من التصعيد





