العلماء يدينون “فتنة الخوارج” ويصفونها بالفساد في الأرض
أصدر كبار علماء باكستان من مختلف المذاهب بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة أعمال العنف المسلح، التفجيرات الانتحارية، وقتل المدنيين الأبرياء، معتبرينها “فساداً في الأرض” محرّماً قطعاً في الإسلام. وأكدوا أن سفك الدماء باسم الدين وتعطيل الحياة العامة لا يمت للجهاد بصلة، بل هو تحريف صريح لتعاليم الإسلام
تحريف التعليمات الشرعية
أوضح العلماء أن ممارسات “فتنة الخوارج”، بما فيها التفجيرات الانتحارية وقتل الأبرياء، تتعارض مباشرة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ولا تحمل أي سند ديني أو شرعي. وشددوا على أن الإسلام دين السلام والأمان، بينما يسعى أتباع هذا الفكر المتطرف إلى ليّ نصوص القرآن والسنة لخدمة أجندتهم المتشددة، وهو ما يمثل خطراً كبيراً على الأمة الإسلامية
القيادة المنافقة والجرائم المنظمة
التقارير التحليلية والأدلة الحديثة تكشف أن قيادة “فتنة الخوارج” تجسّد النفاق؛ فهي تدّعي الجهاد بينما تنخرط في جرائم خطيرة مثل الفساد، تهريب المخدرات، الابتزاز، والخطف مقابل الفدية. والأدهى أن هذه الجماعة، رغم شعاراتها عن مواجهة “الكفار”، لم تقم بأي عمل ضد الهند أو إسرائيل، بل ركّزت كل جهودها على استهداف المسلمين والدولة الباكستانية
استغلال الشباب والآثار الاجتماعية
حذّر العلماء من أن هذه الجماعة تستغل الشباب البسطاء عبر وعود كاذبة بالجنة لتجنيدهم في عمليات انتحارية، وهو ما يعد جريمة ضد الإنسانية. وأكد الخبراء أن الوقت قد حان لتوحيد جميع فئات المجتمع لمواجهة هذا “الفساد في الأرض”. كما شددت الحكومة والأجهزة الأمنية على التعامل بحزم مع كل من يساند أو يروّج لهذا الفكر المنحرف، لضمان استقرار وأمن دائم في البلاد





