ستة اجتماعات سابقة بين ترامب ونتنياهو مهّدت للقاء المرتقب اليوم الأربعاء 11 فبراير شباط في واشنطن.
إذ يجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا السياق، يثير تعثر المحادثات مخاوف من اندلاع صراع أوسع في المنطقة.
اجتماع 4 فبراير شباط 2025
في الرابع من فبراير 2025، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ترغب في السيطرة على قطاع غزة في خطوة مفاجئة.
كما اقترح خلال اجتماع في البيت الأبيض أن تتولى واشنطن إدارة القطاع وإعادة تطويره اقتصادياً بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى.
لكن في المقابل، تراجع ترامب لاحقاً عن الفكرة بعد موجة انتقادات دولية واتهامات بأنها تمثل تطهيراً عرقياً.
اجتماع 7 أبريل نيسان 2025
في السابع من أبريل 2025، كشفت مصادر أن ترامب أبلغ نتنياهو بأن واشنطن وطهران توشكان على بدء مفاوضات نووية.
إذ كان نتنياهو يسعى للحصول على دعم أميركي لضرب مواقع نووية إيرانية، قبل أن يفاجأ بقرب انطلاق المسار الدبلوماسي.
وخلال حرب استمرت 12 يوماً في يونيو حزيران، شنت إسرائيل ضربات مكثفة على البنية التحتية العسكرية والنووية الإيرانية.
كما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية، بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار بوساطة أميركية.
محادثات يوليو تموز 2025
وخلال الاجتماعات التي عُقدت بين 7 و9 يوليو 2025، أكد نتنياهو أن إقامة دولة فلسطينية قد تشكل تهديداً لأمن إسرائيل.
كما شدد على ضرورة بقاء السيادة الإسرائيلية في أي تسوية مستقبلية.
وفي الوقت نفسه، ركز الجانبان على ملف الرهائن في غزة، إلى جانب جهود وقف إطلاق النار.
اجتماع 29 سبتمبر أيلول 2025
وفي 29 سبتمبر 2025، حصل ترامب على موافقة نتنياهو على مقترح سلام برعاية أميركية لإنهاء حرب استمرت نحو عامين في غزة.
لكن حتى ذلك الحين، ظلت التساؤلات قائمة حول موقف حركة حماس من الخطة المطروحة.
لقاء جديد وسط توتر إقليمي
اليوم، يعود ملف إيران إلى الواجهة مجدداً في اللقاء المرتقب بين الزعيمين.
كما تتجه الأنظار إلى ما إذا كان الاجتماع سيؤدي إلى توافق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني أو سيزيد حدة التوتر.
للاطلاع على تطورات مرتبطة يمكن قراءة تقرير داخل الموقع بعنوان
[صواريخ إيران في لقاء ترامب ونتنياهو]
كما يمكن الرجوع إلى التغطية الأصلية عبر وكالة رويترز كمصدر خارجي موثوق
https://www.reuters.com





