إسرائيل تُصفّي نشطاء بارزين في حماس والجهاد الإسلامي عبر هجمات جوية متواصلة في قطاع غزة.
إذ أعلنت مصادر فلسطينية مقتل شخصين، الثلاثاء 11 فبراير شباط، في غارة استهدفت دراجة كهربائية وسط القطاع.
وبحسب التقارير، كان من بين الشهداء عاصم أبو هولي، قائد وحدة النخبة في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.
غارات على مواقع تابعة لحماس
وفي السياق نفسه، شنت إسرائيل، يوم الاثنين، غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة.
كما أفادت مصادر محلية بأن الغارة استهدفت ثلاثة نشطاء بارزين في كتيبة بيت حانون التابعة لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة حماس.
ومن جهة أخرى، قالت إسرائيل إن هذه العمليات جاءت بعد رصد تحركات لمسلحين خرجوا من أنفاق في رفح.
وتعتبر تل أبيب هذه التحركات خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
تصعيد أمني في قطاع غزة
في هذا الإطار، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات داخل مناطق غرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر».
كما ترى أن تحييد العناصر المسلحة يندرج ضمن إجراءات وقائية لمنع هجمات محتملة.
لكن في المقابل، يعتبر فلسطينيون أن هذه العمليات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد بتقويض الهدنة.
رد أميركي خجول بشأن الضفة الغربية
من جهة أخرى، جاء الموقف الأميركي من الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية محدوداً.
إذ أكد مسؤول في البيت الأبيض، رفض الكشف عن اسمه، أن الرئيس دونالد ترمب يعارض ضم الضفة الغربية.
غير أن التصريحات لم تتضمن انتقاداً مباشراً للخطوات الإسرائيلية الأخيرة.
كما لم يشر البيت الأبيض إلى أي إجراءات عملية أو تحركات رادعة في هذا الشأن.
سياق سياسي وأمني معقد
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية توتراً متصاعداً على جبهتين، غزة والضفة الغربية.
كما تراقب أطراف إقليمية ودولية مسار التصعيد واحتمالات انعكاسه على الاستقرار في المنطقة.
وبينما تستمر الضربات في غزة، يبقى مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار رهناً بالتطورات الميدانية والسياسية خلال الأيام المقبلة.
للاطلاع على تطورات ذات صلة يمكن قراءة تقرير داخل الموقع بعنوان
[دول عربية تنتقد إسرائيل لتوسيع سلطاتها في الضفة الغربية]
كما يمكن الرجوع إلى التغطية الأصلية عبر وكالة رويترز كمصدر خارجي موثوق
https://www.reuters.com





