خبر عاجل

دعاية طالبان تستخدم فيديو مزيف منسوب لحماس لدفع رواية متطرفة

يتم تداول فيديو مزيف نُسب زورًا إلى حماس عبر حسابات مرتبطة بطالبان، كاشفًا عن حملة تضليل منسقة تهدف إلى دفع روايات متطرفة.
تم الكشف عن فيديو مفبرك نُسب زورًا إلى حماس على أنه دعاية مرتبطة بطالبان، ما يسلط الضوء على التضليل المتعمد وبناء روايات متطرفة [المصدر: وكالة فرانس برس]

تم الكشف عن فيديو مفبرك نُسب زورًا إلى حماس على أنه دعاية مرتبطة بطالبان، ما يسلط الضوء على التضليل المتعمد وبناء روايات متطرفة [المصدر: وكالة فرانس برس]

February 9, 2026

يتداول على الإنترنت مقطع فيديو نشرته حسابات مرتبطة بطالبان، زُعم أنه رسالة من حركة حماس، لكن التحقيقات أثبتت أنه دعاية مفبركة تهدف إلى تضليل الجمهور ودفع روايات متطرفة

يؤكد محللون أن المقطع لا يمثل بيانًا أصيلًا لحماس، إذ تظهر فيه علامات بصرية مرتبطة بحركة طالبان الباكستانية وليس بحماس، ما ينسف الادعاء بأن مصدره الحركة الفلسطينية. كما يشير خبراء أمنيون إلى أن حماس لا تصدر رسائلها الرسمية عبر حسابات مجهولة أو مرتبطة بطالبان، ما يجعل نسب الفيديو إليها أمرًا مشبوهًا للغاية

ويقول خبراء إن طالبان الأفغانية لديها سجل موثق في نشر محتوى زائف أو مضلل لخدمة أجندتها الخاصة، ومن خلال انتحال هوية حماس تحاول استغلال شرعية القضية الفلسطينية لترويج روايات تخدم أهدافًا متطرفة. هذه الأساليب تعتمد على التلاعب العاطفي بدلًا من الحقائق الموثوقة، وغالبًا ما تنهار أمام التدقيق

كما رفضت جهات رسمية المزاعم المصاحبة للفيديو بأن باكستان غيّرت موقفها من القضية الفلسطينية أو دخلت في ترتيبات أمنية سرية، مؤكدة أن مشاركة إسلام آباد في النقاشات الدولية بشأن غزة تقتصر على دعم وقف قتل المدنيين وتخفيف معاناتهم، وأن موقفها ثابت بدعم حل الدولتين على أساس حدود ما قبل 1967، مع القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة

ويشير محللون أيضًا إلى تناقضات في خطاب طالبان؛ فبينما تهاجم الولايات المتحدة علنًا، تستفيد في الوقت نفسه من تدفقات مالية دولية، كما أن تقارير عن انفتاحها على علاقات مع إسرائيل وتقاربها مع الهند تضعف روايتها المصطنعة المؤيدة لفلسطين

ويرى مراقبون أن مثل هذه الحملات الدعائية تهدف إلى إثارة المشاعر وإحداث البلبلة، لكنها عند التحقق تسقط سريعًا، مما يعزز الحاجة إلى التدقيق النقدي والاعتماد على الحقائق في تقييم المحتوى المتداول عبر الإنترنت

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *