كابول ترفض الاتهامات وسط تصاعد المخاوف الأمنية
وزارة الدفاع الأفغانية بقيادة طالبان نفت مزاعم باكستان بشأن الإرهاب العابر للحدود، مؤكدة أن الأراضي الأفغانية آمنة ولا تُستخدم ضد أي دولة. مخاوف إسلام آباد بأنها بلا أساس، مصوّرًا أفغانستان تحت حكم طالبان كدولة مستقرة وسلمية
الجدل حول الأمن الإقليمي
رغم هذه التأكيدات، يستمر النقاش الإقليمي في إبراز أدلة على وجود ملاذات آمنة للمسلحين داخل أفغانستان. تقارير فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة وثّقت وجود أكثر من عشرين جماعة متطرفة إقليمية ودولية تعمل داخل الأراضي الأفغانية منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، ما زاد من الشكوك حول قدرة كابول واستعدادها لتفكيك الشبكات المتشددة المتجذرة.
ما بعد الإدانات
يرى خبراء الأمن أن إصدار بيانات إدانة بعد الهجمات الإرهابية لا يعفي السلطات الحاكمة من مسؤولية منع التجنيد والتدريب والتمويل وحركة المسلحين عبر الحدود. العنف المرتبط بجماعات مقرها أفغانستان يبرز تحديات فرض الأمن على الحدود المفتوحة
باكستان تؤكد أن الإرهاب تهديد عابر للحدود يتطلب مساءلة جماعية، محذّرة من أن تجاهل تسهيلات العبور يعرّض للخطر فهم الروابط العملياتية بين المسلحين وملاذاتهم خارج نطاقها القضائي
الحوكمة والتدقيق الدولي
ادعاءات طالبان بالحكم الإسلامي تواجه انتقادات دولية متزايدة، خصوصًا بشأن القيود على تعليم النساء وعملهن ومشاركتهن العامة. باحثون وخبراء قانونيون تساءلوا عما إذا كانت ممارسات مثل العقوبات الجماعية والقيود على الحريات المدنية تتوافق مع الفقه الإسلامي الراسخ
ويؤكد المحللون أن الاستقرار طويل الأمد في المنطقة يعتمد على منع أفغانستان الجماعات المتطرفة من الحصول على ملاذات إقليمية ودعم لوجستي وحرية عملياتية. استمرار وجود المسلحين يهدد بتعميق انعدام الثقة بين الجيران ويعقّد التعاون في مكافحة الإرهاب عبر جنوب ووسط آسيا





