قصف إسرائيلي في غزة أسفر عن مقتل 24 فلسطينياً اليوم، حسب ما قال مسؤولو الصحة في القطاع. كما أوضحوا أن القصف شمل ضربات بالدبابات والطائرات في عدة مناطق. لذلك أكدوا أن بين الضحايا سبعة أطفال، ما أثار صدمة واسعة.
في الوقت نفسه أشار المسؤولون إلى أن الهجمات وقعت وسط توتر ميداني مستمر. في المقابل قالت إسرائيل إن القصف جاء بعد إطلاق نار أدى إلى إصابة جندي احتياط. ويرى مراقبون أن هذا التطور يضع وقف إطلاق النار تحت ضغط كبير.
خان يونس وغزة الأكثر تضرراً
أكدت المصادر الطبية أن غارة استهدفت خان يونس جنوب القطاع. وبعد ذلك قُتل مسعف عندما توجه لإنقاذ مصابين في موقع القصف الأول. كما ذكرت الطواقم أن هجوماً ثانياً ضرب المكان نفسه بعد دقائق.
في الشمال قال مسؤولو الصحة إن رضيعاً يبلغ خمسة أشهر قُتل في قصف منفصل. إضافة إلى ذلك أوضحوا أن الغارات أصابت مناطق سكنية مأهولة. لذلك يخشى السكان من تكرار الضربات في الأيام المقبلة.
وقف إطلاق النار تحت التهديد
جاء قصف غزة بعد أيام من إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر. كما اعتُبر فتح المعبر خطوة مهمة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أمريكياً. ومع ذلك يرى محللون أن استمرار الضربات يقوض الثقة بين الأطراف.
في المقابل يقول سكان إن العنف لم يتوقف فعلياً منذ إعلان الهدنة. لذلك تصف منظمات إنسانية الوضع بأنه هش وخطير. كما دعت جهات دولية إلى حماية المدنيين ومنع التصعيد.





