نيويورك — أثار الدبلوماسي الأمريكي السابق زلمي خلیلزاد جدلاً واسعًا بعد سلسلة تغريدات انتقد فيها الوضع الأمني في بلوچستان وخيبر پختونخوا، واصفًا إياه بالمقلق. واعتبر أن هجمات المسلحين البلوچ والعمليات الأمنية الباكستانية وصلت إلى مستوى مأساوي، فيما تواجه خيبر پختونخوا أزمة خطيرة أيضًا. كما أشار إلى أن الزعيم السياسي الشعبي عمران خان ما يزال في السجن الانفرادي، وأن القضايا ضده ذات دوافع سياسية
خليلزاد وصف المؤسسة الباكستانية بأنها صارمة، ورأى أن الدولة تبدو عالقة في مأزق، مقترحًا — استنادًا إلى خبرته في مؤسسة راند — تشكيل فريق مستقل متعدد التخصصات لتقييم الأزمات الداخلية واستكشاف خيارات سياسية
ردود المحللين الباكستانيين
- محللون باكستانيون انتقدوا بشدة تغريدات خليلزاد، معتبرين أنها أحادية الجانب ولا تعكس تعقيدات الوضع
- أشاروا إلى أن التحديات الأمنية في بلوچستان وخيبر پختونخوا مرتبطة أيضًا بالإرهاب العابر للحدود وعدم الاستقرار الإقليمي والتدخلات الخارجية، ولا يمكن اختزالها في سرديات سياسية مبسطة
- أكدوا أن باكستان لديها عملية سياسية ودستورية قائمة ونظام قضائي مستقل، وأن ربط قضية زعيم سياسي واحد بأزمة دولة أمر غير دقيق
- شددوا على أن القوات الأمنية تعمل لحماية المواطنين، ولا ينبغي النظر إليها فقط من زاوية “المؤسسة”
الحلول الداخلية أولاً
- الخبراء أوضحوا أن باكستان بالفعل منخرطة في حوارات داخلية ومراجعات سياسات اجتماعية وسياسية واقتصادية.
- القرارات تُتخذ وفقًا للواقع المحلي والمصلحة الوطنية، وليس تحت ضغط خارجي أو تغريدات.
- خلصوا إلى أن الحل يكمن في الاستقرار الداخلي، استمرارية الديمقراطية، والسلام الإقليمي، لا في النصائح أو التعليقات الخارجية





