كشفت تقديرات سياسية أن إسرائيل تتمسك بثلاثة شروط أساسية لأي صفقة مستقبلية بين الولايات المتحدة وإيران. وترى تل أبيب أن أي اتفاق لا يشمل هذه الشروط لن يحقق الاستقرار في المنطقة
أولًا: إنهاء البرنامج النووي الإيراني
شروط إسرائيل على إيران أصبحت جزءًا رئيسيًا من أي نقاش حول اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران. كما تعتبر إسرائيل أن هذه المطالب ضرورية لمنع زيادة التهديدات الأمنية
تضع إسرائيل هذا الشرط في المقدمة. فهي تطالب بوقف البرنامج النووي الإيراني بالكامل. إضافة إلى ذلك، تريد ضمانات تمنع طهران من امتلاك قدرة تصنيع سلاح نووي مستقبلًا لذلك، ترى تل أبيب أن أي تساهل في هذا الملف يشكل خطرًا مباشرًا وطويل الأمد
ثانيًا: وقف تطوير الصواريخ الباليستية
يشمل الشرط الثاني وقف تطوير الصواريخ الباليستية. خاصة الصواريخ القادرة على الوصول لمسافات بعيدة. في المقابل، تعتبر إسرائيل هذه الصواريخ جزءًا مكملًا لأي قدرة نووية وبالتالي، تنظر إليها كمصدر تهديد أمني مباشر لها ولدول أخرى في المنطقة
ثالثًا: إنهاء دعم الوكلاء في المنطقة
أما الشرط الثالث، فيتعلق بإنهاء دعم إيران لوكلائها الإقليميين. ويشمل ذلك الجماعات المسلحة المتحالفة معها في عدة دول كما تؤكد إسرائيل أن استمرار هذا الدعم يزعزع الاستقرار لذلك، ترى أن هذا الملف لا يقل أهمية عن الملف النووي
لماذا تصر إسرائيل على هذه الشروط؟
تعكس هذه المطالب موقفًا إسرائيليًا متشددًا. فمن جهة، تريد تل أبيب اتفاقًا شاملًا لا يقتصر على النووي فقط. ومن جهة أخرى، تخشى من تنامي القدرات العسكرية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة كذلك، تعتبر إسرائيل أن الصواريخ الباليستية تمثل تهديدًا مباشرًا. بل ترى أنها لا تقل خطورة عن البرنامج النووي. لهذا السبب، تدفع نحو اتفاق يعالج كل هذه الملفات معًا
في النهاية، قد تجعل هذه الشروط أي مفاوضات أمريكية–إيرانية أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، تسعى إسرائيل لضمان إدراج مخاوفها الأمنية في أي اتفاق قادم. وبذلك، قد يطول التفاوض وتزداد الضغوط السياسية في المنطقة





