أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” عن مجموعة من القواعد الصارمة التي ستطبق على دخول الجماهير إلى ملاعب كأس العالم 2026، والتي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. هذه القواعد تهدف إلى تعزيز الأمن وضمان تجربة آمنة لجميع المشجعين
تشمل الإجراءات الجديدة عمليات تفتيش دقيقة، استخدام التكنولوجيا الحديثة للتعرف على الهوية، ومنع دخول أي أدوات أو مواد قد تشكل خطرًا على سلامة الجماهير. الفيفا أكد أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرصه على حماية البطولة الأكبر في العالم وضمان سيرها بسلاسة
الفيفا يشدد الرقابة لحماية الجماهير
وضعت الفيفا بالتعاون مع السلطات المحلية في الدول المستضيفة آليات متقدمة لمراقبة الدخول والخروج من الملاعب، بما في ذلك أنظمة التعرف على الوجه والبطاقات الذكية. هذه الإجراءات ستطبق بشكل موحد في جميع الملاعب لضمان عدم وجود ثغرات أمنية
كما شددت الفيفا على ضرورة التزام الجماهير بالقواعد الجديدة مؤكدة أن أي مخالفة قد تؤدي إلى منع الدخول أو الطرد من الملعب. الهدف الأساسي هو خلق بيئة آمنة وممتعة للجميع بعيدًا عن أي تهديدات أمنية
إضافة إلى ذلك، ستوفر الفيفا فرقًا متخصصة للتعامل مع الحالات الطارئة داخل الملاعب، لضمان سرعة الاستجابة وحماية المشجعين في أي موقف غير متوقع
خلفية تاريخية لإجراءات الأمن في البطولات
شهدت بطولات كأس العالم السابقة عدة أحداث أمنية أثرت على تجربة الجماهير. ففي بطولة كأس العالم 1990 في إيطاليا، فرضت السلطات إجراءات مشددة بعد وقوع أعمال شغب بين المشجعين
كما شهدت بطولة كأس العالم 2006 في ألمانيا استخدام أنظمة مراقبة متطورة لأول مرة حيث اعتمدت السلطات على الكاميرات الذكية لتقليل المخاطر الأمنية. هذه التجربة شكلت نقطة تحول في كيفية إدارة الأمن في البطولات الكبرى





