وجه أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان، انتقادات حادة للقانون القضائي الجديد الذي أقرته حركة طالبان، واصفًا إياه بأنه أسوأ من ممارسات تنظيم داعش والغزو السوفيتي لأفغانستان
وفي رسالة مصوّرة نُشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد مسعود أن محتوى هذا القانون يشرعن العنف والتمييز ويجرد الإنسان من كرامته، مشددًا على أنه لا يستند إلى أي معايير دينية أو إنسانية أو قانونية. وأضاف أن سياسات طالبان وقوانينها تدفع البلاد نحو الظلام والتراجع
الفيديو الذي نُشر في 26 يناير 2026 أبرز استمرار قيادة المقاومة في معارضة أفعال طالبان بشكل علني، محذرًا من التداعيات الخطيرة لهذه القوانين على حقوق الإنسان والمجتمع الأفغاني





