التقى رئيس باكستان السيد آصف علي زرداري بمسؤولين كبار من مجموعة موانئ أبوظبي لمناقشة توسيع استثمارات المجموعة في باكستان، مع تركيز خاص على ميناء كراتشي وتطوير البنية التحتية الحديثة للموانئ.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تعزيز التعاون في مجال الموانئ، مشددين على أن التوسعة ستسهم في رفع القدرة التشغيلية وتلبية الطلب المتزايد على التجارة الإقليمية والدولية.
باكستان والإمارات تعززان التعاون في توسعة ميناء كراتشي
ناقش الرئيس آصف علي زرداري مع مجموعة موانئ أبوظبي خططًا لتوسعة ميناء كراتشي، حيث اتفق الطرفان على تطوير السعة التشغيلية وتحسين الكفاءة اللوجستية. وأكد المسؤولون أن هذه الخطوة ستعزز قدرة الميناء على التعامل مع أحجام أكبر من التجارة البحرية.
كما تناولت المباحثات أهمية إدخال تقنيات حديثة في إدارة الموانئ، بما في ذلك أنظمة التشغيل الذكية وتطوير البنية التحتية لتلبية احتياجات النمو المستقبلي. هذا التعاون يعكس رغبة البلدين في بناء شراكة طويلة الأمد في قطاع النقل البحري.
وأشار الرئيس زرداري إلى أن ميناء كراتشي يمثل شريانًا اقتصاديًا رئيسيًا لباكستان، وأن تطويره سيعزز مكانة البلاد كمركز تجاري إقليمي، فيما رحب بالدور الفاعل لمجموعة موانئ أبوظبي في دعم هذا التوجه.
خلفية تاريخية للعلاقات الاقتصادية بين باكستان والإمارات
شهدت العلاقات بين باكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة تطورًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، حيث لعبت الاستثمارات الإماراتية دورًا مهمًا في قطاعات الطاقة والبنية التحتية. في السابق، ساهمت الإمارات في مشاريع تنموية عززت الاقتصاد الباكستاني.
كما أقامت مجموعة موانئ أبوظبي شراكات مع باكستان في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، ما ساعد على تحسين كفاءة الموانئ وزيادة حجم التجارة. هذه الجهود ساهمت في تعزيز الثقة المتبادلة بين البلدين.
زيارة الرئيس زرداري الأخيرة واجتماعه مع مسؤولي مجموعة موانئ أبوظبي يعكسان استمرار هذا التعاون، مع تركيز أكبر على تطوير ميناء كراتشي ليصبح مركزًا إقليميًا للتجارة البحرية.





