جاءت تصريحات زلمي خليل زاد عقب الهجوم الذي استهدف قوات أمنية في منطقة باجور، حيث دعا إلى تجنب التصعيد وتشجيع الحوار بين إسلام آباد وكابل
لكن مراقبين اعتبروا أن تصريحاته تجاهلت المخاوف الباكستانية المتعلقة بوجود جماعات مسلحة تنشط انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والإعلامية
انتقادات لدوره في اتفاق الدوحة
ويرى محللون أن خليل زاد يعد أحد أبرز مهندسي اتفاق الدوحة الذي مهد لعودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان، مشيرين إلى أن التطورات الأمنية الحالية أعادت الجدل حول نتائج تلك السياسة
كما اعتبر منتقدون أن المسؤول الأمريكي السابق يتجنب تحميل سلطات كابل مسؤولية التصعيد الأمني أو الضغط عليها لاتخاذ خطوات أكثر صرامة ضد الجماعات المسلحة
اتهامات بتجاهل ملف الجماعات المسلحة
التقارير المرتبطة بالهجوم الأخير تحدثت عن نشاط جماعات مسلحة قرب الحدود الباكستانية الأفغانية، بينما تؤكد باكستان بشكل متكرر أن بعض هذه الجماعات تستخدم الأراضي الأفغانية كملاذات آمنة
وفي المقابل تواصل سلطات كابل نفي هذه الاتهامات، مؤكدة أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة
مخاوف من تدهور الوضع الأمني
ويرى خبراء أمنيون أن استمرار التوترات الحالية قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، خاصة مع تصاعد نشاط الجماعات المسلحة والتحديات المرتبطة بأمن الحدود
كما أشاروا إلى أن أي جهود دبلوماسية مستقبلية تحتاج إلى معالجة واضحة لملف الأمن ومكافحة الجماعات المسلحة من أجل تحقيق استقرار طويل الأمد





