أعلن أبهيجيت ديبكي مؤسس حركة “حزب الشعب الصرصور” عزمه العودة إلى الهند لتنظيم احتجاج سلمي ضد وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان، مطالبًا باستقالته بسبب أزمات الامتحانات وتسريب الأسئلة، كما دعا الشباب إلى المشاركة في التظاهرة المقررة في العاصمة نيودلهي
وقال ديبكي إن مئات الآلاف من الطلاب وقعوا عريضة تطالب بإقالة الوزير، في وقت تخشى فيه عائلته من احتمال تعرضه للاعتقال فور عودته إلى البلاد
NEET: 22 lakh students affected
— Cockroach is Back (@Cockroachisback) May 30, 2026
CBSE: 17 lakh students affected
CUET (UG): 16 lakh students affected
That’s 55 lakh students in distress.
Is one incompetent Education Minister more important than 55 lakh students? Why is the Prime Minister not sacking him?
غضب واسع بين الشباب الهندي
تركز الحركة الشبابية الجديدة على قضايا البطالة وارتفاع الأسعار والأزمات التعليمية التي تواجه ملايين الطلاب في الهند، خاصة بعد تكرار حوادث تسريب أوراق الامتحانات وظهور أخطاء في تصحيح الاختبارات النهائية
وبحسب تقارير محلية، فإن الحكومة الهندية لجأت إلى إغلاق حسابات مرتبطة بالحركة على مواقع التواصل الاجتماعي بدل معالجة أسباب الغضب الشعبي، ما أثار انتقادات واسعة بين النشطاء والمعارضين
الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تزيد الضغوط الاقتصادية
يرى محللون أن ارتفاع أسعار الوقود ونقص الغاز المرتبط بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ساهم في زيادة الغضب الشعبي داخل الهند، خاصة مع تراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة
وتشير بيانات حكومية هندية إلى أن معدل البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عامًا بلغ نحو 9.9 بالمئة خلال العام الماضي، وهو رقم يفوق المعدل العام للبطالة بأكثر من ثلاثة أضعاف
اسم الحركة يثير الجدل في الهند
يحمل اسم الحركة إشارة ساخرة إلى تصريحات سابقة لرئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت، الذي شبّه بعض الشباب العاطلين عن العمل بـ”الصراصير”، وهي التصريحات التي أثارت موجة غضب واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي
وتمكنت الحركة خلال فترة قصيرة من جمع أكثر من 22 مليون متابع على منصة إنستغرام، لتصبح واحدة من أكبر الحركات الإلكترونية المعارضة لحكومة ناريندرا مودي خلال السنوات الأخيرة





