أثارت منشورات وتقارير متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا بعد الحديث عن استخدام بعض الجماعات المسلحة لنساء وفتيات ضمن حملات دعائية تهدف إلى التأثير على الرأي العام وإضفاء طابع عاطفي على الأنشطة المتطرفة
ويرى متابعون أن هذه الجماعات تحاول تقديم بعض العناصر النسائية بصورة رمزية بهدف جذب التعاطف الإعلامي وإخفاء الطبيعة العنيفة لأنشطتها
تحذيرات من التلاعب النفسي والتجنيد
بحسب تقارير وتحليلات متداولة فإن بعض الشبكات المتطرفة تعتمد على أساليب تشمل التلاعب النفسي والضغط العاطفي والاستغلال الفكري لدفع نساء وفتيات نحو مسارات مرتبطة بالتطرف والعنف
كما أشارت منشورات إلى وجود حالات أثارت نقاشًا دوليًا حول مخاطر الاستغلال تحت غطاء النشاط السياسي أو الخطاب الحقوقي
دعوات لمواجهة التطرف وحماية النساء
أكد ناشطون وخبراء أن استغلال النساء في أعمال مرتبطة بالعنف يمثل انتهاكًا واضحًا للكرامة الإنسانية وحقوق المرأة، لذلك دعوا إلى تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة حملات الترويج للتطرف
كما شدد مراقبون على ضرورة حماية الفئات الهشة من محاولات الاستقطاب والتجنيد عبر المنصات الرقمية وشبكات الدعاية
مطالب بمحاسبة المنصات الرقمية
دعا متابعون منصات التواصل الاجتماعي إلى التعامل بجدية مع المحتوى الذي يروج للعنف أو يبرر استغلال النساء داخل شبكات التطرف، مطالبين بتشديد الرقابة على الحملات الدعائية المرتبطة بالجماعات المسلحة
ويرى محللون أن الاستخدام المكثف للفضاء الرقمي في نشر الروايات الدعائية بات يمثل تحديًا متزايدًا أمام الحكومات والمؤسسات الحقوقية حول العالم





