خبر عاجل

إسرائيل تصعّد بسبب طائرات ورقية من غزة رغم خلوها من المتفجرات

إسرائيل تصعّد بسبب طائرات ورقية من غزة رغم خلوها من المتفجرات

صعّدت إسرائيل تهديداتها بتكثيف الهجمات والاغتيالات في قطاع غزة بعد رصد طائرات ورقية وصلت إلى مستوطنات محاذية للقطاع، رغم تقارير إسرائيلية أفادت بأن الطائرات التي عُثر عليها كانت خالية من المتفجرات وأن بعضها أطلقه أطفال ومراهقون.

وزير الخارجية العماني يزور طهران الثلاثاء لاستكمال مشاورات مضيق هرمز

وزير الخارجية العماني يزور طهران الثلاثاء لاستكمال مشاورات مضيق هرمز

أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي سيزور طهران غداً الثلاثاء لاستكمال المشاورات بين البلدين بشأن مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية المرتبطة بأمن الملاحة في الممر الاستراتيجي.

اعتقالات دولية تضع شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بالهند تحت المجهر

شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بالهند تحت المجهر الدولي بعد اعتقالات عابرة للحدود

تواجه شبكات إجرامية مرتبطة بالهند تدقيقاً دولياً متزايداً، بعد سلسلة اعتقالات وتحقيقات في الولايات المتحدة وكندا وإسبانيا كشفت، بحسب جهات التحقيق، عن أنشطة عابرة للحدود تشمل الاحتيال وغسل الأموال والابتزاز والاتجار بالمخدرات.

زرداري يشيد بدور السفير السعودي في تعزيز العلاقات مع باكستان

الرئيس زرداري يشيد بجهود السفير السعودي المنتهية ولايته في تعزيز العلاقات بين البلدين

أشاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالدور الذي أداه السفير السعودي لدى باكستان نواف بن سعيد المالكي في تعزيز العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين إسلام آباد والرياض، وذلك خلال لقاء وداعي عقد في القصر الرئاسي بإسلام آباد

وثيقة ويكيليكس تكشف طلب فضل الرحمن دعماً أميركياً محتملاً وتحذيره من دعم بوتو

ويكيليكس: وثيقة دبلوماسية تكشف طلب فضل الرحمن دعماً أميركياً محتملاً لرئاسة الحكومة وتحذيره من دعم بوتو

أعادت وثيقة دبلوماسية أميركية سرية من عام 2007، نشرتها ويكيليكس وأعيد تداولها في أغسطس 2026، تسليط الضوء على لقاء طلب خلاله فضل الرحمن معرفة ما إذا كانت واشنطن ستتعامل معه في حال أصبح رئيساً لوزراء باكستان، محذراً الولايات المتحدة من التركيز السياسي الكامل على بنازير بوتو.

الجماعة الإسلامية تهدد بمسيرة إلى إسلام آباد بسبب ضريبة المحروقات

الجماعة الإسلامية تهدد بمسيرة إلى إسلام آباد احتجاجاً على ضريبة المحروقات

هددت الجماعة الإسلامية في باكستان بتوسيع اعتصاماتها الحالية إلى حركة احتجاجية على مستوى البلاد، وصولاً إلى إضراب شامل وإمكانية تنظيم مسيرة نحو إسلام آباد، إذا لم تتراجع الحكومة عن ضريبة المحروقات

ويكيليكس: وثيقة دبلوماسية تكشف طلب فضل الرحمن دعماً أميركياً محتملاً لرئاسة الحكومة وتحذيره من دعم بوتو

أعادت وثيقة دبلوماسية أميركية سرية من عام 2007، نشرتها ويكيليكس وأعيد تداولها في أغسطس 2026، تسليط الضوء على لقاء طلب خلاله فضل الرحمن معرفة ما إذا كانت واشنطن ستتعامل معه في حال أصبح رئيساً لوزراء باكستان، محذراً الولايات المتحدة من التركيز السياسي الكامل على بنازير بوتو.
وثيقة ويكيليكس تكشف طلب فضل الرحمن دعماً أميركياً محتملاً وتحذيره من دعم بوتو

وثيقة ويكيليكس تكشف طلب فضل الرحمن دعماً أميركياً محتملاً وتحذيره من دعم بوتو

August 24, 2026

أعادت وثيقة دبلوماسية أميركية سرية تعود إلى عام 2007، ونشرتها منصة ويكيليكس، تسليط الضوء على لقاء بين زعيم جمعية علماء الإسلام فضل مولانا فضل الرحمن والسفيرة الأميركية السابقة في إسلام آباد آن باترسون، تناول مستقبل الانتخابات الباكستانية والدور السياسي المحتمل للطرفين.

وتكشف الوثيقة، التي أُرسلت من السفارة الأميركية في إسلام آباد بتاريخ 27 نوفمبر 2007، تفاصيل اجتماع عقد قبل ذلك بأيام، سأل خلاله فضل الرحمن عما إذا كانت الحكومة الأميركية ستكون مستعدة للتعامل معه في حال انتخابه رئيساً لوزراء باكستان.

كما حذر فضل الرحمن، بحسب الوثيقة، واشنطن من وضع كل ثقلها السياسي خلف زعيمة حزب الشعب الباكستاني الراحلة بنازير بوتو، فيما أشارت خلاصة البرقية إلى أنه دعا الولايات المتحدة إلى عدم «تنصيب» بوتو سياسياً.

وردت باترسون، وفقاً للوثيقة، بأن الولايات المتحدة لا تتبع سياسة اختيار أو «تنصيب» أي قائد سياسي في باكستان، مؤكدة أن واشنطن ستتعامل مع من يختاره الشعب الباكستاني عبر العملية الديمقراطية.

اهتمام بدور أكبر بعد الانتخابات

وتظهر البرقية أن فضل الرحمن كان يستعد لاحتمال لعب دور سياسي مؤثر بعد الانتخابات، في وقت أكد خلال اللقاء مشاركة حزبه في الاقتراع بدلاً من مقاطعته.

كما أبدى اهتماماً بزيارة الولايات المتحدة والتواصل مع أعضاء في الكونغرس ومراكز الأبحاث الأميركية، في إطار سعيه إلى تعزيز حضور حزبه على الساحة السياسية.

وتنقل الوثيقة أيضاً عن القيادي في جمعية علماء الإسلام مولانا عبد الغفور حيدري قوله إن الأحزاب السياسية المهمة في باكستان كانت بحاجة إلى قبول أميركي، وإن الحزب كان يسعى إلى توسيع علاقاته مع واشنطن ليصبح قوة سياسية أكبر.

خلافات مع بنازير بوتو

وتناولت الوثيقة تحفظات فضل الرحمن بشأن الدخول في تحالف سياسي جديد مع بوتو، إذ اعتبر أن الخلافات بين حزبه والرئيس الباكستاني آنذاك برويز مشرف كانت أكبر من خلافات حزب الشعب معه.

كما أبدى اعتراضه على بعض مواقف بوتو المتعلقة بالقيادات الدينية والعالم النووي عبد القدير خان، إضافة إلى احتمال تنفيذ الولايات المتحدة عمليات أحادية الجانب داخل الأراضي الباكستانية.

وفي المقابل، أشارت البرقية إلى أن فضل الرحمن كان قد أجرى اتصالات عدة مع بوتو بشأن توحيد أحزاب المعارضة في مواجهة مشرف، بينما ناقش الطرفان قضايا تتعلق بالحكومة الانتقالية واستعادة السلطة القضائية.

الوثيقة تتحدث عن دور «صانع الملوك»

وقدرت السفارة الأميركية في تقييمها أن فضل الرحمن كان يرى إمكانية تحوله إلى لاعب مؤثر في تشكيل الحكومة إذا أسفرت الانتخابات عن برلمان منقسم.

ووفقاً للوثيقة، كان يعتمد في هذا التقدير على نفوذ حزبه في المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الفيدرالية آنذاك، وإقليم الحدود الشمالية الغربية سابقاً، وبلوشستان.

كما أبدى فضل الرحمن مخاوف من أن يؤدي تدهور الوضع الأمني في تلك المناطق إلى تعطيل التصويت في بعض الدوائر، بما قد يؤثر في حجم تمثيل حزبه داخل البرلمان.

وأعادت الوثيقة، التي كُتبت قبل نحو عقدين، الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي خلال أغسطس 2026، لتجدد الاهتمام بالاتصالات السياسية والدبلوماسية التي سبقت المرحلة الانتقالية والانتخابات العامة الباكستانية عام 2008.

متابعة أخبار الشرق الأوسط

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *