أظهرت الصور القادمة من الإقليم قيام المواطنين برسم شعارات مناهضة للتنظيم على جدران الشوارع والتقاطعات العامة في مدن رئيسية مثل پشاور وچارسدہ وکواٹ وباڑہ حيث قام الأهالي بوضع علامات حمراء ترمز للرفض على صور زعيم التنظيم نور ولي محسود وكتبوا عبارات تصف الخوارج بأنهم قتلة المسلمين وعلماء الدين وبذلك يعلن السكان بوضوح عدم قبولهم بأي مبررات دينية تطلقها الجماعات المسلحة التي تنشط بالقرب من خط حدود باكستان أفغانستان
تحول الموقف الشعبي ودعم الأجهزة الأمنية
يرى خبراء الشؤون الأمنية أن هذه الحملة العفوية تمثل دليلاً قاطعًا على فقدان الجماعات الإرهابية للحاضنة الشعبية تمامًا بعد استهدافها الممنهج لعلماء الدين الأجلاء والأبرياء مما كشف زيف شعاراتها وجعلها تواجه مقاومة مجتمعية شرسة في مختلف القرى والمدن حيث يؤكد المواطنون عزمهم على مساندة الأجهزة الأمنية لحماية مناطقهم ومنع تحولها مجددًا إلى بؤر للتوتر الذي يلقي بظلاله على مجمل قضايا المنطقة الإقليمية الساخنة ومنها ارتدادات وتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران





