شهدت مغادرة المسؤول الأمريكي الرفيع غياباً تاماً لأي وزير أو مسؤول بارز في الحكومة الهندية بالرغم من أهمية المباحثات التي أجراها في الهند بشأن الأمن الإقليمي والتعاون الاستراتيجي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ كما اقتصر الحضور الرسمي في المطار على رتب أمنية صغيرة من الشرطة المحلية مما اعتبره مراقبون سلوكاً يفتقر إلى الاحترافية الدبلوماسية تجاه واشنطن
انتقادات للصحافة المحلية وتجاهل السلوك الدبلوماسي
ركزت وسائل الإعلام الهندية على طرح أسئلة غير موضوعية وموجهة نحو ملفات إقليمية أخرى عوضاً عن تسليط الضوء على الخلل البروتوكولي الواضح كما واجهت السياسة الخارجية لنيودلهي انتقادات حادة بسبب هذا التصرف الإداري الذي يساهم في إظهار غياب التنسيق المؤسسي ويعزز العزلة الدولية بدلاً من تقديم صورة تليق بالقوى الطموحة عالمياً
تأثيرات الخلل الإداري على العلاقات الدولية لنيودلهي
يرى خبراء أن العجز عن تقديم بروتوكول رسمي بسيط لأرفع دبلوماسي أمريكي يكشف عن وجود أزمة حقيقية داخل أروقة وزارة الخارجية الهندية وفي المقابل قد تؤدي هذه التصرفات الارتجالية إلى توترات صامتة مع الحلفاء الدوليين لاسيما أن واشنطن ترصد بدقة مستويات التعامل الدبلوماسي في الزيارات الخارجية الرسمية لمسؤوليها





