الحشود الأميركية في الشرق الأوسط تتوسع مع نشر حاملتي طائرات وعشرات الطائرات المقاتلة وأنظمة دفاع صاروخي وسط تصاعد التوتر مع إيران
الحشود الأميركية في الشرق الأوسط تتصاعد
الحشود الأميركية في الشرق الأوسط شهدت توسعاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة. لذلك دفعت واشنطن بحاملتي طائرات وعشرات المقاتلات وأنظمة دفاع صاروخي إلى المنطقة.
كما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران من عدم التوصل إلى اتفاق نووي جديد. في المقابل تشير مصادر دبلوماسية إلى أن فرص الحل السياسي تتراجع مع استمرار الحشد العسكري.
تمركز حاملتي الطائرات
في هذا السياق تبحر حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford عبر البحر المتوسط باتجاه الشرق الأوسط. لذلك أكدت تقارير عبورها مضيق جبل طارق في طريقها إلى المنطقة.
كما تم تحديد موقع حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في بحر العرب على مسافة مئات الكيلومترات من السواحل الإيرانية. في المقابل تشكل كل حاملة طائرات مجموعة ضاربة تضم مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.
انتشار بحري وجوي واسع
إضافة إلى ذلك تتواجد سفن حربية أمريكية في الخليج والبحر الأحمر وشرق المتوسط. لذلك يبلغ عدد القطع البحرية في المنطقة نحو 14 سفينة، بينها مدمرات وكاسحات ألغام.
كما أعادت الولايات المتحدة تموضع عشرات طائرات التزود بالوقود والنقل العسكري إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط. في المقابل شملت التحركات مقاتلات F-35 وF-22 وطائرات إنذار مبكر E-3.
أنظمة دفاع صاروخي واستعدادات طويلة الأمد
كما نشرت واشنطن منظومتي “باتريوت” و“ثاد” للدفاع الجوي. لذلك تهدف هذه الأنظمة إلى حماية القواعد الأمريكية والحلفاء من أي رد صاروخي محتمل.
وفي الوقت نفسه تشير تقارير إلى أن أي ضربة محتملة قد تشمل تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية أولاً. في المقابل يمكن للقاذفات بعيدة المدى الانطلاق من قواعد خارج المنطقة بدعم جوي مستمر.
أصداء تاريخية وتحذيرات من التصعيد
في النهاية يرى مراقبون أن حجم الحشد يعيد إلى الأذهان تحركات سابقة قبل غزو العراق عام 2003. لذلك يحذر خبراء من أن أي مواجهة قد تتطور بسرعة يصعب احتواؤها.
كما أن الحشود الأميركية في الشرق الأوسط تضع المنطقة أمام مرحلة حساسة. في المقابل يبقى القرار النهائي بشأن استخدام القوة بيد البيت الأبيض.
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/




