أكد مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب مورو ميديكو أن خطر الإرهاب النووي شارف على الوصول إلى أعلى مستوياته التاريخية بسبب استخدام الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي من قبل التنظيمات الإرهابية للحصول على المواد المشعة وأوضح المسؤول الأممي أن هذا التهديد يندرج ضمن المخاطر الشديدة التي قد تسفر عن أضرار بيئية واقتصادية كارثية على الأمن السلم الدوليين وتدمر الثقة العالمية في الاستخدام السلمي للطاقة النووية إذا لم يتم تدارك الأمر والتصدي له بشكل جماعي وفوري
الملاذات الآمنة للإرهابيين على خط حدود باكستان أفغانستان
أفادت تقارير مجلس الأمن الدولي أن أفغانستان تحولت إلى مركز رئيسي يضم أكثر من عشرين تنظيمًا متطرفًا وآلاف المقاتلين تحت رعاية حركة طالبان وتتمركز هذه الجماعات بالقرب من خط حدود باكستان أفغانستان حيث يستغل تنظيم القاعدة وداعش خراسان وتحريك طالبان باكستان هذه البيئة غير المستقرة لإعادة ترتيب الصفوف وتجنيد الخبراء التقنيين مما يسهل عمليات التخطيط لشن هجمات غير تقليدية ونقل المواد الخطرة عبر الحدود الضعيفة لتهديد أمن دول الجوار والمنطقة بأسرها
شبكات التهريب الدولية والاتفاقيات الأمنية
أعادت الهيئات الأممية التذكير بحادثة سرقة أقراص اليورانيوم في تاجكستان ومحاولة نقلها إلى الشبكات المتطرفة في أفغانستان مما يوضح حجم الثغرات الأمنية في آسيا الوسطى وفي المقابل يسعى مكتب مكافحة الإرهاب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرات القانونية للدول من أجل تطبيق الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي وخصوصًا خلال مراجعة معاهدة عدم الانتشار النيوزيلندية ويتزامن هذا التحرك الدولي مع استمرار التوترات الإقليمية الكبرى وفي مقدمتها تأثيرات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران على المنظومة الأمنية في الشرق الأوسط





