خبر عاجل

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال اجتماع في البرلمان الأوروبي

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تزور إسلام آباد للمشاركة في الحوار الاستراتيجي

تصل مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى إسلام آباد يوم الاثنين للمشاركة في الجولة الثامنة من الحوار الاستراتيجي بين باكستان والاتحاد الأوروبي وسط مساعٍ لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الجانبين

عناصر مسلحة يُعتقد أنهم تابعون لجماعة بي إل إيه في منطقة جبلية ببلوشستان

تقارير متداولة تتهم قيادات في “بي إل إيه” باستغلال النساء والشباب داخل معسكرات سرية

تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وتقارير تزعم وجود انتهاكات واستغلال للنساء والشباب داخل مواقع تابعة لجماعة “جيش تحرير بلوشستان” المعروفة اختصارًا بـ “بي إل إيه” وسط دعوات للتحقق من صحة هذه المزاعم بشكل مستقل

سد مائي على نهر تشيناب ضمن مشاريع الطاقة الكهرومائية في المناطق الجبلية

الهند توافق على مشروع كهرومائي جديد على نهر تشيناب وسط مخاوف تتعلق بالأمن المائي الباكستاني

وافقت الهند على مشروع جديد للطاقة الكهرومائية على نهر تشيناب في خطوة أثارت مخاوف تتعلق بالأمن المائي والاستقرار الزراعي في باكستان وسط استمرار التوترات المرتبطة بمعاهدة مياه السند

قائد الجيش الهندي الجنرال أوبيندرا دويفيدي خلال خطاب عسكري رسمي

تهديدات “أوبريشن سندور 2.0” وتصريحات غير مسؤولة لقائد الجيش الهندي

عاد قائد الجيش الهندي الجنرال أوبيندرا دويفيدي لإطلاق تهديدات جديدة ضد باكستان متحدثًا عن استعداد القوات الهندية لتنفيذ “أوبريشن سندور 2.0” بعد أشهر من فشل المواجهة العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال مايو 2025

التشكيك في موقف خبراء الأمم المتحدة أمام أدلة الإرهاب الأفغاني

موقف خبراء الأمم المتحدة يثير جدلاً لتجاهلهم تقارير تؤكد وجود ملاذات آمنة للإرهاب في أفغانستان
باكستان تنتقد خبراء الأمم المتحدة لتجاهلهم تقارير دولية تثبت وجود ملاذات آمنة للإرهاب في أفغانستان

باكستان تنتقد خبراء الأمم المتحدة لتجاهلهم تقارير دولية تثبت وجود ملاذات آمنة للإرهاب في أفغانستان

April 5, 2026

في 24 مارس، أصدر خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة بياناً اتهموا فيه باكستان بعدم تقديم “أدلة موثوقة” تربط هجمات تنظيم “تحريك طالبان باكستان” بالأراضي الأفغانية وحركة طالبان. هذا الموقف أثار جدلاً واسعاً، إذ يتناقض مع تقارير أممية ودولية عديدة تؤكد وجود ملاذات آمنة ونشاط عملياتي لهذه الجماعات داخل أفغانستان

التقارير الصادرة عن فريق الرصد التابع لمجلس الأمن الدولي، وكذلك تقييمات مكتب المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان، إضافة إلى بيانات وزارة الخارجية الروسية ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون، كلها وثّقت بوضوح أن الأراضي الأفغانية أصبحت مركزاً لنشاط أكثر من عشرين تنظيماً إرهابياً، يضم ما بين 13,000 إلى 23,000 مقاتل أجنبي، بينهم أكثر من 6,000 عنصر من “تحريك طالبان باكستان

تجاهل الأدلة الدولية يثير تساؤلات جدية

هذه التقارير الدولية لم تكتفِ بالإشارة إلى وجود الجماعات الإرهابية، بل وثّقت أكثر من 600 هجوم نفذته “تحريك طالبان باكستان” ضد أهداف داخل باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية. كما أكدت استمرار وجود قيادات تنظيم القاعدة، وتوسع نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية – ولاية خراسان

السؤال المطروح اليوم: ما الذي يحتاجه خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أكثر من هذه الأدلة؟ وهل يُعقل أن تتجاهل المؤسسة الدولية تقاريرها الرسمية وتقارير شركائها الأمنيين؟ هذا التناقض يضع مصداقية الموقف الأممي تحت المجهر، ويثير شكوكاً حول دوافعه في وقت تتزايد فيه التهديدات الإرهابية عبر الحدود

خلفية الموقف الأممي وتناقضه مع الحقائق

منذ أغسطس 2021، ومع سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان، تصاعدت الهجمات الإرهابية ضد باكستان بشكل ملحوظ. تقارير الأمم المتحدة نفسها في أعوام 2025 و2026 أشارت إلى أن طالبان توفر ملاذاً ودعماً لوجستياً لهذه الجماعات، ما يسهّل تنفيذ عملياتها عبر الحدود

لكن بيان خبراء حقوق الإنسان الأخير تجاهل هذه الحقائق، ما دفع محللين للتساؤل: هل المطلوب من القيادة الباكستانية أن تذهب إلى أفغانستان وتلتقط صوراً مع قادة الإرهاب مثل حافظ غل بهادر ومفتي نور ولي محسود لإثبات الواقع؟ هذا التناقض يضعف الثقة في المؤسسات الدولية ويثير مخاوف من ازدواجية المعايير

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *