أكدت مصادر سياسية مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على إرجاء العمليات الهجومية بعد تلقيه اتصالات وحث مستمر من قادة دول الخليج وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية حيث تبذل عواصم المنطقة جهودا حثيثة لتفادي مواجهة شاملة ومدمرة تندرج ضمن سياق الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتؤثر بشكل مباشر على خطوط الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية
وساطة إقليمية لمنع الانفجار الشامل
أوضحت الأنباء أن قادة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة قدموا رؤية مشتركة للإدارة الأمريكية حول خطورة الإقدام على تصعيد مسلح في هذا التوقيت وأشارت الدول الخليجية إلى أن الحلول الدبلوماسية لا تزال ممكنة لخفض حدة التوتر كما حذرت من أن أي هجوم مباشر سيعقد الأوضاع الأمنية المتردية ويمد التداعيات إلى ما وراء الشرق الأوسط لتصل إلى مناطق قريبة من خط حدود باكستان أفغانستان
تداعيات التأجيل على مسار التصعيد الإقليمي
يرى مراقبون أن استجابة ترامب لطلب القادة الخليجيين تعكس رغبة واشنطن في الحفاظ على حد أدنى من التنسيق مع حلفائها الإقليميين ورغم هذا التأجيل المؤقت فإن المؤشرات الميدانية توضح أن شبح المواجهة لا يزال قائما في ظل استمرار التحركات العسكرية والضغوط المستمرة المرتبطة بملف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران مما يجعل المنطقة في حالة ترقب مستمر بانتظار ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية المكثفة





