لا تهاون مع مخربي مسيرات 27 سبتمبر وسنطبق "نموذج فلوریڈا" لحماية إسلام آباد

لا تسامح مع تعطيل الحياة العامة: وزير الداخلية يعلن تطبيق “نموذج فلوریڈا” لردع مخربي مسيرات 27 سبتمبر

أكد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوی، أن الحكومة لن تسمح مطلقاً بأي محاولات لفرض الحصار أو تعطيل حركة المرور في العاصمة إسلام آباد تحت غطاء الاحتجاجات المرتقبة في السابع والعشرين من سبتمبر 2026، مشدداً على تطبيق إجراءات أمنية صارمة مستوحاة من المعايير الدولية لردع أعمال الشغب وقطع الطرق، وذلك في بيان صدر يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026.

وزير خارجية تركيا: سنقيم عسكرياً احتياجات السعودية بالتعاون مع باكستان وفق معاهدة مكة

تنسيق استراتيجي ثلاثي: وزير الخارجية التركي يؤكد التعاون مع باكستان لتقييم الاحتياجات العسكرية للسعودية بموجب “معاهدة مكة”

أعلن وزير الخارجية التركي، خاقان فيدان، أن بلاده ستعمل بالتعاون الوثيق مع باكستان لدراسة وتقييم المتطلبات والاحتياجات العسكرية المحتملة للمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار بنود “معاهدة مكة” الدفاعية المشتركة التي تجمع الدول الثلاث، وذلك في تصريحات رسمية صدرت يوم الأحد الموافق 20 سبتمبر 2026.

تعمّق الانقسامات العرقية تحت قيادة طالبان

لقد زاد حكم طالبان من حدة الانقسامات العرقية في أفغانستان. فتكاد جميع المناصب المهمة تكون بيد قادة البشتون، بينما يُمنح ممثلو الأقليات ألقاباً شكلية دون أي سلطة حقيقية.
لقد عمّق حكم طالبان الانقسامات العرقية في أفغانستان. فجميع المناصب المهمة تقريباً يسيطر عليها قادة البشتون (المصدر: وكالة فرانس برس).

لقد عمّق حكم طالبان الانقسامات العرقية في أفغانستان. فجميع المناصب المهمة تقريباً يسيطر عليها قادة البشتون (المصدر: وكالة فرانس برس).

February 19, 2026

تدهور الوضع الداخلي في أفغانستان تحت حكم طالبان، حيث يصفه كثيرون بأنه “سلام المقابر”. يتم استهداف المعارضين السياسيين وكل من يجرؤ على انتقاد طالبان، فيما تواجه الأقليات العرقية تمييزاً واسعاً. وتشير التقارير إلى أن لغتي دَري وأوزبكي يتم تهميشهما بشكل متزايد، وأن جميع المناصب المهمة تقريباً بيد قادة طالبان من البشتون

حتى داخل المجتمع البشتوني، يتركز النفوذ في قبائل الدوراني والغِلزَيي. أما تمثيل غير البشتون فهو شكلي فقط. فعلى سبيل المثال، قاري فصيح الدين، وهو طاجيكي عُيّن قائداً عسكرياً لطالبان، يُقال إنه لا يملك سلطة حقيقية، حيث يتمتع المتحدث باسم وزارة الدفاع بنفوذ أكبر منه. وهذا يعكس نمطاً أوسع يتم فيه منح الأقليات مناصب شكلية دون إشراكهم في صنع القرار

تهميش الأقاليم غير البشتونية

يمتد التمييز إلى الأقاليم، حيث يكاد جميع الحكام أن يكونوا من طالبان البشتون. وفي المناطق غير البشتونية، يعاني السكان لأن مسؤولي طالبان القادمين من الجنوب لا يفهمون لغة الدَري أو الفارسية، فيما لا يتحدث الأهالي البشتونية. هذا الحاجز اللغوي يعمّق حالة عدم الثقة والعزلة. وفي كابول، رغم أن غالبية السكان من الطاجيك والأوزبك، فإن كبار المسؤولين جميعهم من غير الطاجيك والأوزبك. ويُقال إن بعض قادة البلوش يتمتعون بسلطات أكبر من الطاجيك والأوزبك، مما يبرز حجم الخلل في التوازن

تعمّق الانقسامات العرقية تحت قيادة طالبان

هذه الرؤى طُرحت في نقاش عبر بودكاست مع المحلل الأفغاني نثار أحمد شرزَيي المقيم في دلهي بالهند. وأكد أن قيادة طالبان لا تثق في المجموعات العرقية الأخرى، وحتى داخل البشتون فإن السلطة محصورة في قبائل محددة. ويُوصف عمدة كابول الحالي، المولوي بشير، بأنه شخصية نافذة يمتلك ميليشيات خاصة، ويُزعم أنه يدعم أنشطة مسلحة عبر الحدود في باكستان. مثل هذه التطورات تبرز الانقسامات العرقية والسياسية المقلقة التي تشكّل المشهد الأفغاني اليوم

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *