اختفى المواطن الأميركي تاد آدم بيكر منذ 25 يوما في مدينة مزار شريف، عاصمة ولاية بلخ شمال أفغانستان، وسط تقارير عن اعتقاله من جانب طالبان، في حين أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها على علم باحتجاز مواطن أميركي في البلاد
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تضع أولوية أعلى من ضمان أمن المواطنين الأميركيين وحمايتهم، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول وضع بيكر أو الجهة التي تحتجزه
وبحسب مصدر يعرف بيكر منذ فترة طويلة، داهم عناصر من طالبان منزله في منطقة كارته زراعت بمدينة مزار شريف، منتصف ليل الجمعة 17 يوليو، وواصلوا تفتيش المنزل والتحقيق فيه حتى ساعات الصباح
وأضاف المصدر أن عناصر طالبان اعتقلوا بيكر بعد ذلك واقتادوه معهم، قبل أن تغلق الحركة منزله وتختمه بالشمع الأحمر
طالبان لا تؤكد الاعتقال ولا تنفيه
لم يؤكد حاجي زيد، المتحدث باسم مكتب والي طالبان في بلخ، التقارير المتعلقة باعتقال المواطن الأميركي، كما لم ينفها
وقال زيد إنه لا علم لديه باعتقال بيكر، مرجحا أن يكون قد اعتقل من جانب استخبارات المركز
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية، ردا على استفسار من أفغانستان إنترناشيونال، أنها على علم بالتقارير المتعلقة باحتجاز المواطن الأميركي في أفغانستان
بيكر يعيش في أفغانستان منذ نحو تسع سنوات
يعيش تاد آدم بيكر في أفغانستان منذ نحو تسع سنوات، ويعمل في مجال تقديم الاستشارات التجارية للمواطنين الأفغان
وتظهر وثائق راجعتها أفغانستان إنترناشيونال أن بيكر كان يحمل ترخيصا تجاريا صادرا عن وزارة الصناعة والتجارة الأفغانية، ويدير شركة «بيكر كونسلتنسي سيرفيسز»
كما أظهرت صور حصلت عليها غرفة أخبار أفغانستان إنترناشيونال، على ما يبدو، أن السلطات أغلقت مقر إقامته وختمته بالشمع الأحمر عقب اعتقاله المزعوم
ولا تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل بشأن أسباب احتجاز بيكر أو التهم التي قد تكون موجهة إليه





