أفادت تقارير بأن اعتقال الشريف جاء على خلفية ممارسات دينية معترف بها في الفقه الجعفري لكنها تعتبر مخالفة للأنظمة المتشددة التي تفرضها الحركة ولذلك اعتبرت منظمة العفو الدولية هذا الحادث دليلاً جديداً على انتهاء الحريات الدينية في البلاد حيث تعمل طالبان على فرض رؤية أحادية الجانب وتهميش المذاهب والأديان الأخرى التي أصبحت لا تجد مكاناً لها في ظل النظام الحالي خاصة مع تزايد ضغوط الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها الإقليمي
تهديد الأقليات ودور العبادة
تعيش الأقليات الدينية في أفغانستان بما في ذلك الشيعة والهندوس والسيخ حالة من الرعب الشديد بسبب الهجمات المتكررة على المساجد ودور العبادة ولأن السلطات فشلت في توفير الحماية اللازمة فإن ممارسة الشعائر الدينية أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على الحياة كما تشير الأنباء إلى أن عناصر الحركة يجبرون الأفراد من مختلف الطوائف على اتباع أنماط تعبدية محددة تتوافق مع معتقداتهم حصراً ومن يخالف ذلك يواجه السجن أو التعذيب الجسدي كما حدث مع العالم شريفي
تحذيرات من صراعات داخلية
حذر محللون سياسيون ومنظمات حقوقية من أن استمرار القمع الأيديولوجي قد يؤدي إلى موجات هجرة جماعية جديدة أو اندلاع حرب أهلية ولأن استهداف علماء الدين يمثل طعنة في قلب العدالة فإن المجتمع الدولي مطالب بالضغط على كابل لوقف هذه الممارسات وضمان أمن المواطنين في مناطقهم بما في ذلك المناطق القريبة من خط حدود باكستان أفغانستان التي تشهد توترات أمنية مستمرة مما ينذر بدخول البلاد في نفق مظلم من الصراعات الطائفية والسياسية





