يرى مراقبون أن توسيع التعاون العسكري والتقني بين موسكو وحكومة طالبان قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني في جنوب آسيا خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بوجود جماعات مسلحة تنشط انطلاقًا من الأراضي الأفغانية
ويحذر خبراء أمنيون من أن إدخال معدات وتقنيات جديدة إلى أفغانستان دون وجود رقابة دولية صارمة قد يخلق بيئة أكثر خطورة للجماعات المتشددة
مخاوف من استغلال المعدات العسكرية
بحسب التقارير الروسية فإن أفغانستان تمتلك بالفعل عشرات المروحيات وآلاف المركبات والمعدات المصنعة في تتارستان
ويرى محللون أن عمليات الصيانة والتوسعة التقنية قد تمنح الجماعات المسلحة فرصة للاستفادة غير المباشرة من البنية العسكرية المتنامية داخل أفغانستان
تهديد للاستقرار الإقليمي
تخشى دوائر أمنية من أن أي تقارب عسكري غير منضبط مع طالبان قد يؤدي إلى زيادة نشاط الجماعات الإرهابية العابرة للحدود بما في ذلك الجماعات التي تستهدف أمن باكستان ودول المنطقة
كما يشير محللون إلى أن استمرار غياب الضمانات الأمنية الواضحة من حكومة طالبان يثير القلق بشأن مستقبل الاستقرار الإقليمي
دعوات لمراقبة دولية
طالب خبراء بضرورة وجود رقابة دولية صارمة على أي تعاون عسكري أو تقني داخل أفغانستان لضمان عدم استغلاله من قبل التنظيمات المتشددة
وأكدوا أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا لمنع تحول أفغانستان مرة أخرى إلى ساحة لنشاط الجماعات المسلحة
مخاوف باكستانية مستمرة
تتابع باكستان هذه التطورات بحذر في ظل تصاعد الهجمات المسلحة خلال السنوات الأخيرة
وتؤكد إسلام آباد باستمرار ضرورة منع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات الإرهابية ضد الدول المجاورة





