جاءت الخطوة بعد تنظيم فعالية كبرى في مركز الصداقة الباكستانية الصينية بإسلام آباد، بحضور شخصيات حكومية بارزة ضمت وزير التخطيط أحسن اقبال ووزير الإعلام عطا تارڑ، إلى جانب نخبة من الخبراء والمستثمرين، حيث شهد الحدث توقيع مذكرات تفاهم متعددة لتعزيز التعاون في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا الزراعية.
كما أظهرت المعلومات أن المشروع يعتمد على إطار عمل استراتيجي تم تطويره بالتعاون مع مركز الابتكار بجامعة كامبريدج، لربط البحث العلمي بالإنتاج الصناعي وتوفير حاضنات متطورة للشركات الناشئة، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع النطاق وإنشاء مراكز تقنية مشابهة في مدن لاهور، وكراتشي، وبيشاور، وكويتا.
في المقابل، أشارت المعطيات الاقتصادية إلى أن المبادرة تسعى لدمج الكفاءات الشابة والمهندسين المحليين بالشبكات الاستثمارية والأسواق العالمية، علاوة على التركيز على تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات تجارية تنافسية تسهم في وضع البلاد على خريطة التكنولوجيا العالمية.





