تصاعد الخلافات الداخلية في صفوف حركة “تحريك إنصاف”
ظهرت مؤشرات على اتساع الانقسامات داخل حركة “تحريك إنصاف” بعد أن عبّر عضو المجلس الوطني، جونيد أكبر، عن غضبه من سلوك زملائه البرلمانيين في الحزب
وبحسب مصادر حزبية، قام جونيد أكبر بتوزيع رسالتين صوتيتين في مجموعة داخلية للحزب، انتقد فيهما بشدة بعض النواب الذين ــ بحسب قوله ــ يتعمدون منعه مرارًا من الحديث على مقاعد البرلمان. وأوضح في رسائله أنه يشعر بإحباط عميق نتيجة ما وصفه بالتهميش المنهجي وغياب الاحترام داخل الصفوف البرلمانية للحزب
كخطوة احتجاجية، أعلن أكبر انسحابه من اللجنة البرلمانية، مؤكّدًا أنه لم يعد قادرًا على البقاء في منتدى تُقمع فيه صوته عمدًا. تصريحاته عكست حالة من الاستياء المتزايد بين نواب الحركة، وأبرزت ضعف التماسك الداخلي في وقت تواجه فيه PTI ضغوطًا سياسية متصاعدة
ويرى مراقبون أن خروج مثل هذه الشكاوى إلى العلن من نائب حالي يُعد مؤشرًا خطيرًا على وجود خلافات داخلية عميقة، ويثير تساؤلات حول قدرة الحركة على الحفاظ على وحدتها وانضباطها داخل البرلمان. كما أن هذه الواقعة عززت الانطباع بأن الانقسامات الداخلية، إذا لم تُعالج، قد تُضعف الموقف السياسي للحزب بشكل أكبر
وتكشف هذه التطورات عن تحدٍ أوسع أمام تحريك إنصاف يتمثل في إدارة الخلافات الداخلية ومنع تحوّلها إلى انقسامات قد تقوّض فاعلية الحزب داخل البرلمان وخارجه





