تزايدت المخاوف من تحوّل التوترات بين فصائل طالبان المختلفة إلى حرب بالوكالة، حيث بدأ أنصار جناحي حقاني وقندهار من الجماعات المسلحة في تبادل التهديدات بالقتل والمواجهة. وفي الوقت الذي أُنشئت فيه قوة مشتركة بقيادة “جي دي آي” تضم مختلف التنظيمات الإرهابية، فإن التحالفات المتغيرة بين هذه الجماعات باتت بمثابة إنذار بحرب أهلية جديدة في المنطقة
إعادة الاصطفاف بين الجماعات المسلحة
مصادر كشفت أن غرب أفغانستان قرب الحدود الباكستانية يشهد إعادة تشكيل لهذه الجماعات، حيث تستخدمها بعض عناصر الحكومة الأفغانية كأدوات بالوكالة. ففي مقابل التعاون بين تي تي بي و”داعش” المسجلة ضمن “جي دي آي”، ظهر تحالف آخر اعترفت به القاعدة في شبه القارة، وهو اتحاد المجاهدين باكستان، الذي انضمت إليه جماعة الأحرار، فيما يسعى القيادي السابق في تي تي بي مولوي فقير محمد للانضمام إليه أيضًا
تصعيد خطير من تي تي بي
ردّت تي تي بي بفتاوى علنية تهدد بقتل كل من ينشق عنها، ووصفت المنشقين بالخونة. نائب أمير التنظيم مفتي برجان أعلن أن أي جماعة تعمل خارج إطار تي تي بي ستُستهدف بالقتل، وخصّ جماعة الأحرار بالانتقاد واعتبرها “فسادية
تداعيات إقليمية
هذه الانقسامات والتهديدات تكشف عن صراع داخلي على النفوذ والموارد بين الجماعات المتشددة، وقد تتحول إلى حرب أهلية داخلية في أفغانستان قرب الحدود مع باكستان. مصادر أشارت إلى أن بعض هذه الجماعات تحظى بدعم من عناصر في الاستخبارات والقيادة الأفغانية، ما يزيد من خطورة الوضع ويهدد باندلاع موجة جديدة من العنف في المنطقة





